رام الله - دنيا الوطن

 طالب السفير طوباسي من نائب رئيس البرلمان التحرك الفعلي لمواجهة ما تسعى له حكومة الاحتلال موضحاً ان الفلسطينيين قد قبلوا بحل تاريخي مؤلم لإقامة دولة فلسطينية فقط على 22% من اراضي فلسطين التاريخية باعتبار ان ذلك ما زال يشكل أساس لحل الدولتين.

وتابع السفير" وباعتبار حل الدولتين خيار أممي يقوم على أساسه السلام العادل وفق قرارات الشرعية الدولية، وبين السفير مخاطر ما يجري على الارض من تنفيذ لوقائع متسارعة لفرض رؤية نتنياهو واليمين القومي الديني المتطرف في إسرائيل الذي يستند إلى دعم المستوطنين، الأمر الذي يتناقض مع القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ويعتبر تحدياً جديداً لقرار مجلس الأمن الأخير وللشرعية الدولية، ويجر المنطقة إلى المجهول.

وكان قد التقى يوم أمس سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي كل على حدى بنائب رئيس البرلمان اليوناني، رئيس اللجنة البرلمانية للصداقة الفلسطينية اليونانية "انستاسيوس كوراكيس" و وزير الزراعة "يانيس تسيروتيس".

 حيث تم وضعهم في صورة تفاصيل قرار الكنيست الإسرائيلي بخصوص "شرعية الاستيطان والمستوطنات وسرقة الاراضي"، واستفحال تنفيذ المشروع الكولينالي الاستيطاني في كل اراضي فلسطين وما يسعى له نتنياهو من تدمير لحل الدولتين وتنفيذ مشروع أرض إسرائيل الكبرى، الأمر الذي يعني دولة ابرتهايد عنصرية بامتياز.

من جهته أعرب نائب رئيس البرلمان عن قلقة الشديد من التطورات الجارية معرباً عن ادانته للاستيطان وعن ضرورة التحرك الدولي العاجل لحماية حل الدولتين، لتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل وقد تم الاتفاق على عقد اجتماع موسع لأعضاء اللجنة البرلمانية بأسرع وقت لشرح تداعيات الموقف والتطورات الجارية.

من جهة أخرى فقد تناول البحث مع وزير الزراعة اليوناني، الاسراع في عقد اللجنة المشتركة للزراعة الفلسطينية – اليونانية، بالإضافة إلى استعراض مخاطر الاستيطان كجريمة بحق الارض والسكان وتدمير قدرة القطاع الزراعي الفلسطيني من خلال مصادرة الارض وتوسيع الاستيطان وحرق المزروعات.