يواصل المنتخب التشيكي لرياضة الخماسي الحديث (البنتاثلون) تدريباته المكثفة في "مجمع حمدان الرياضي" متعدد الاستخدامات، وذلك ضمن المعسكر التدريبي الذي يستمر حتى 20 فبراير الجاري ويأتي في إطار استعداداتهم لخوض منافسات أولمبياد طوكيو التي تنطلق في يوليو المقبل.

وعبر أعضاء المنتخب عن سعادتهم البالغة بالتواجد والتدريب في دبي وبالترحيب الكبير الذي لاقوه منذ لحظة دخولهم إلى أرض الدولة، وأبدوا إعجابهم بمدى التطور الذي وصلت إليه الدولة وبالتنوع الكبير في الجنسيات والثقافات التي تعيش في دبي بتناغم وسلام، وبقدرة دولة الإمارات على احتواء الوباء وجهودها في حماية كافة أفراد المجتمع من خلال الإجراءات الاحترازية القوية المطبقة وسعيها لتطعيم الجميع باللقاح المضاد لكوفيد 19.

وأشاد المنتخب التشيكي بمستوى "مجمع حمدان الرياضي" متعدد الاستعمالات وبالمنشآت الرياضية الرائعة المجهزة بأفضل التقنيات العالمية الحديثة المناسبة لجميع الرياضات والخدمات المتوفرة فيها لتحقيق كافة سبل الراحة والسلامة للرياضيين، حيث يعد المجمع أحد أهم الوجهات الرياضية المفضلة للتدريبات حيث يستمتع الرياضيون بتصميمه المميز الصديق للبيئة وتنوع صالاته ومسابحه.

ويعمل منتخب التشيك لرياضة الخماسي الحديث على تجربة وسائل وتقنيات حديثة في التدريب على رياضة الرماية والمبارزة لتحسين أدائهم بالشكل الذي يؤهلهم للفوز في أولمبياد طوكيو، ويتكون الفريق المشارك في المعسكر من 18 شخص منهم 6 مدربين و11 رياضي يتدربون في خمس رياضات مختلفة هي المبارزة والرماية والجري وركوب الخيل والسباحة، حيث تم إعداد برنامج تدريبي مكثف يقام يوميًا من الساعة العاشر صباحًا حتى الساعة السادسة مساءً في قاعات المبارزة بالمجمع والمسبح الرسمي وفي الصالة الرياضية والمنطقة المحيطة بمبنى المجمع.

وقال البلغاري ميخائيل كوزيف مؤسس أكاديمية كي إم للمبارزة المشرفة على تدريبات المنتخب في رياضة المبارزة: "أصبحت دبي المكان الأفضل في العالم لممارسة الرياضة في كل الأوقات وليس فقط خلال فترة الجائحة العالمية لكوفيد 19، فدولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص تتمتع بطقس رائع وتتوفر فيها المنشآت المصممة على أحدث المعايير الدولية، كما أن رؤية القيادة الحكيمة التي تحث كافة أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة والنشاط البدني باستمرار تضيف قيمة كبيرة للرياضة، وتعد هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها دبي ودولة الإمارات منتخب لرياضة الخماسي الحديث، وهذا يعد شيء جديد وإيجابي ودليل على مدى التطور الذي وصلت إليه دبي مما يساعد في اجتذاب الرياضيين والأندية والمنتخبات ليس فقط في كرة القدم وإنما في كافة الرياضات، وهذا التطور هو نتاج عمل جماعي".