• أحمد الأنصاري - دبي

كشف مكتب مدينة دبي الذكية عن توفير فرص للمواطنين، لدراسة درجة الدكتوراه في موضوعات متعلقة بالمدن الذكية، بالشراكة مع جامعة «سري» في المملكة المتحدة، بهدف خلق جيل من المتخصصين وذوي الكفاءة العالية في هذا القطاع، للإسهام في مشروع التحول إلى المفهوم الذكي للمدن في الإمارة.

وأكدت المدير العام للمكتب، الدكتورة عائشة بن بشر، لـ«الإمارات اليوم»، حرص فريق عمل المكتب والحكومة الذكية لدبي، على إجراء بحوث ودراسات تختص بموضوع المدن الذكية من جوانبه كافة، والاطلاع على التطورات العالمية باستمرار، بما يتوافق مع خطة تحويل دبي لمدينة ذكية.

وأضافت أنه أثناء إجراء الدراسات أتضح أن بعض الأمور تحتاج إلى بحوث متعمقة تتم فيها الاستعانة والاحتكاك بالخبرات العالمية، لذا وقّع المكتب اتفاقات وشراكات مع جهات أكاديمية وبحثية عدة بهدف إتاحة الفرصة للمواطنين لتحضير الدراسات العليا في التخصصات كافة المتعلقة بموضوع المدن الذكية.

وأشارت إلى أن المكتب وقع اتفاقاً مع جامعة «سري» في المملكة المتحدة، يوفر منحاً للمواطنين الراغبين في دراسة الدكتوراه في موضوعات متعلقة بالمدن الذكية، وبشكل مبدئي تم الاتفاق على منحتين، وسيتم توفير الفرصة لكل مواطن لديه أفكار جديدة أو مشروعات بحثية من شأنها الإسهام في تطوير وتحديث آلية التحول الذكي للمدينة.

وطالبت بن بشر المواطنين العاملين في قطاع التكنولوجيا، أو طلبة الجامعات، أو القادرين على تناول زوايا بحثية تفيد منظومة التحول والمدن الذكية بشكل عام، الاستفادة من المنح والفرص التي يوفرها المكتب، والمشاركة في مسيرة التطور التي تنتهجها الدولة بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص.

ولفتت إلى أن المكتب، وعلى المستوى المحلي، وقّع اتفاقات أخرى لمنح الدراسات العليا المتخصصة في هذا المجال مع جامعة «زايد»، وجامعة «روشستر» في دبي.

وتابعت أن «المكتب حريص على إعداد مساقات دراسية تعريفية، تواكب الخطط والتوجهات التي تنظمها حكومة الإمارة، وخلال الفترة الماضية تم إطلاق ماجستير متخصص في المدن الذكية، وخصص منحة كاملة للمواطنين، بالتعاون مع 13 جهة حكومية، لإعداد كوادر إماراتية مؤهلة، للعمل على تحقيق توجهات الحكومة بتحويل دبي إلى مدينة ذكية».

من جهة أخرى، ذكرت بن بشر أن المكتب وضمن التزامه بتنفيذ أجندة السعادة في دبي، ووضع أسس لعلم السعادة، وفّر 20 منحة دراسية لموظفي الحكومة لدراسة دبلوم متطور في «السعادة الوظيفية»، بهدف مواكبة وتطبيق منهجية واستراتيجية الإمارة في تحقيق هذا المفهوم.

وقالت إن فرق العمل المختصة بمنهجية واستراتيجية السعادة في دبي، عملت بالتعاون مع جامعة «روشستر»، ومؤسسة «غالوب» العالمية المتخصصة في استشارات إدارة الأداء، على إعداد برنامج دبلوم عالٍ للسعادة الوظيفية، يهدف إلى تثقيف الموظفين وكبار المهنيين حول المفاهيم الأساسية لتحقيق السعادة، وتزويدهم بالأدوات التي تساعدهم على تعميم هذا المفهوم لدى الهيئات التي يمثلونها، سواء حكومية أو خاصة.

وتابعت أن «البرنامج يتألف من ست وحدات موزّعة على خمسة أشهر، وتنعقد الصفوف على مدى ثلاثة أيام كل شهر، ويمنح الدارسون فرصة النفاذ إلى سجل البحوث ذات الصلة التابع لمؤسسة (غالوب)».