تعاونت مدرسة ريبتون دبي مع شركة ماستركارد الرائدة في مجال التكنولوجيا لتقديم برنامج Girls4Tech  (القائم على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات) الرائد من ماستركارد لفتيات الصف الرابع والخامس. وتركّز هذه المبادرة على الأنشطة القائمة على الاستفسار والتطبيق العملي والتعامل مع التحديات الواقعية على مستوى المواضيع الرقمية المبتكرة.
 
تم إطلاق برنامج ماستركارد Girls4Tech في العام 2014، وقد شاركت فيه بالفعل مليون فتاة عبر 30 دولة. وكانت إدارة البرنامج قد أعلنت مؤخرًا عن هدفها الجديد المتمثّل بالوصول إلى 5 ملايين فتاة في جميع أنحاء العالم بحلول العام 2025. ويأتي ذلك في إطار الخطوات الدؤوبة التي تقوم بها الشركة لتنمية المواهب النسائية المستقبلية في قطاع التكنولوجيا. كذلك، تعهدت ماستركارد بوصول برنامجها إلى 2,020 فتاة في المنطقة كجزء من التزامها تجاه معرض إكسبو 2020 دبي بصفتها الشريك الرسمي لتقنية الدفع.
 
وتسعى مدرسة ريبتون دبي إلى تمكين الفتيات الصغيرات ليصبحن قادة الغد في القطاع الرقمي، فضلاً عن إلهامهنّ على متابعة مهن العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بما يحقّق تكافؤًا أكبر بين الجنسين من خلال برنامج STEM المتميز.
 
وفي هذا السياق، علّق ديفيد كوك، مدير مدرسة ريبتون دبي، قائلاً: "تمت الإشادة عالميًا بالمنهج القائم على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) وتم الاعتراف بقدرته على خلق وظائف مبتكرة في المستقبل. ونحن كمعلمين، تقع على عاتقنا مسؤولية تحديد تلاميذنا الذين يبرعون في هذا المجال وتوجيههم للتعرف على إمكانياتهم الحقيقية".
 
وأضافت بياتريس كورناكيا، النائبة الأولى لرئيس التسويق والاتصالات لماستركارد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: "بغية تحفيز الابتكار بفعالية بما يلبي احتياجات المجتمع المتغيرة، من الضروري أن يحتضن القطاعان العام والخاص التنوع بين الجنسين. ومن خلال برنامج Girls4Tech، تعمل ماستركارد على تأسيس قاعدة المواهب النسائية المستقبلية من خلال تعزيز إمكانيات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لدى الفتيات، كل ذلك دون الإخلال بالتوازن بين الجنسين والتنوع والشمولية، والتي تعد عاملاً أساسيًا لتحفيز النمو المستدام الذي سيمكّن المزيد من المجتمعات من الازدهار". 

درست فتيات من مدرسة ريبتون دبي منهج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات عبر الإنترنت على مدار عدة أسابيع، بمساعدة متطوعين خبراء من ماستركارد. وركزت الحصص على المواضيع الرقمية الرئيسية مثل "التشفير" و"الرصد" و"الأشياء الرقمية" التي تربط تقنية ماستركارد المبتكرة بمبادئ العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
كذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قدمت ماستركارد برنامجها القائم على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) وصولاً إلى المغرب. بالإضافة إلى ذلك، ستطلق ماستركارد برنامجين جديدين في الأشهر المقبلة وهما: Girls4Tech 2.0 للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و16 عامًا، وGirls4Tech & Code، وهو برنامج مدته 20 أسبوعًا للفتيات بين سن 8 و10 أعوام.
 
واختتم المدير ديفيد كوك قوله: "لا بد لنا من دعم تلاميذنا بالمهارات اللازمة المطلوبة للتألّق في مساعيهم المستقبلية التي يفضّلونها. ولا شكّ أن Girls4Tech هو برنامج رائد حقّق إنجازات بارزة في هذا المجال، ونحن فخورون بالانضمام إلى ماستركارد في هذا المشروع".

لمعرفة المزيد حول برنامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) الرائد من ماستركارد، يرجى زيارة: https://www.girls4tech.com.
 
مدرسة ريبتون دبي 
افتحت مدرسة ريبتون دبي، التابعة لـ"إيفولفنس نولدج إنفستمنتس"، أبوابها في العام 2007 لتقدّم تجربة تعليمية من الطراز العالمي إلى الطلاب من كافة الجنسيات، المتراوحة أعمارهم بين 3 و18 سنة إلى جانب تجربة المدرسة الداخلية ابتداء من سن 11 عامًا. إنها مدرسة شريكة لمدرسة ريبتون المملكة المتحدة الذائعة الصيت التي تمّ تأسيسها في العام 1557 والتي لا تزال تتمتع بسمعة استثنائية في المجاليْن الأكاديمي والرياضي. وإذ تجمع بين السمعة والصرامة الاكاديمية للمنهج الدراسي البريطاني، ولطالما صنّف مفتشو "هيئة المعرفة والتنمية البشرية" مدرسة ريبتون دبي على أنها "مميزة" وتسعى إلى ترويج التميّز في كافة مجالات حياة الطفل والطالب في المدرسة، داخل غرفة الصف وخارجها.   
تقدّم مدرسة ريبتون دبي مجموعة متكاملة من منهج الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي، إلى جانب دبلوم البكالوريا الدولية والبرنامج المهني التابع للبكالوريا الدولية حيث يتوافر 45 موضوعًا مختلفًا للمساعدة على تحقيق فهم عميق لمجالات أكاديمية متنوعة. وتضمّ المدرسة مبنيين للطلاب الداخليين وتوفّر الإقامة الداخلية للطلاب ولأسرهم، سواء من خلال إقامة داخلية طوال مدة الدراسة أو توفير خيار إقامة داخلية أسبوعية أكثر مرونة.     
وتقع مدرستا الصغار والكبار في مجمع مذهل يمتد على مساحة 1.3 مليون قدم مربع في ند الشبا 3، لتكون بذلك أكبر مدرسة في المنطقة. وتضمّ المدرسة حاليًا نحو 1800 طالبًا.