أعلنت مستشفى رأس الخيمة عن حصولها على جائزتين مرموقتين من المجلس الطبي العالمي تقديراً للاستجابة المميزة التي أبدتها في ظل أزمة كوفيد-19، فضلاً عن مساهمتها المجتمعية البناءة من خلال جهودها للحد من انتشار المرض وعلاج المصابين به. ونالت المستشفى جائزة التميز في القيادة؛ فيما تلقى الدكتور رضا صديقي، المدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة، جائزة شخصية العام في قطاع الرعاية الصحية تكريماً للمستويات العالية من التفاني والإبداع والفعالية التي أظهرها في إدارة الأزمة.

 

وتهدف مبادرة المجلس الطبي العالمي هذه إلى تسليط الضوء على الإنجازات الرائدة للمؤسسات الصحية التي شكلت نموذجاً يحتذى به في القيادة الفعالة للجهود الجماعية والتنظيمية من خلال إدارة رأس المال البشري والتنوع والتخطيط الاستراتيجي، لذا تكرّم هذه الجوائز المؤسسات الصحية الأنجح على مستوى القطاع، وتحتفي بإنجازاتها وأدائها الاستثنائي ونجاحها على الصعيد العالمي.

 

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور رضا صديقي، المدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة: "يسرنا أن نحظى بهذا التقدير لرؤيتنا والتزامنا تجاه الموظفين والمجتمع والإمارات ككل،إذ آتت استراتيجيتنا ثمارها ومنحتنا الثقة لتجاوز العوائق والتحديات والنجاح في تقديم مثال يحتذى به في إدارة الأزمة".

 

وتابع قائلاً: "واجه قطاع الرعاية الصحية واقعاً جديداً لم نشهد مثله في التاريخ المعاصر، مع انتشار أزمة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم وما رافقها من حالة انعدام اليقين. ومع ذلك، أدركنا في مستشفى رأس الخيمة التحدي بسرعة، وركزنا جميع طاقاتنا على مواصلة توفير الرعاية من خلال تكثيف نشاط مرافق الرعاية الصحية عن بُعد، كما أنشأنا لهذه الغاية قسم الرعاية الصحية المنزلية وأعدنا هيكلة تخطيط المستشفى لتوفير بيئة أكثر أماناً ووقايةً للمرضى غير المصابين بكوفيد-19".

 

وأضاف بقوله: "كما ساعدَنا ضمان إجراء الاختبارات بشكل دوري للموظفين، وتزويدهم بمعدات الحماية والرعاية الأجود من نوعها واللازمة في حالات الطوارئ في بناء الثقة بين القوى العاملة، كما حرصنا على عدم تخفيض رواتب العاملين أو عددهم؛ وهي مشكلة عانى منها الموظفون في مختلف القطاعات في العالم أثناء فترة انتشار المرض. وكنتيجة لذلك، أدت زيادة ثقة الموظفين والمرضى والمساهمين ببعضهم البعض وبالكادر الإداري إلى تحقيق نتائج إيجابية وتحسين الإنتاجية، وبالتالي ترسيخ الولاء للمستشفى".

 

واختتم الدكتور صديقي حديثه قائلاً: "وشكل توفير الموارد وإنشاء بنى تحتية ضخمة لإجراء الفحوصات في وقت قصير جداً مورداً مالياً هاماً للمستشفى على الرغم من الأزمة، كما ساعدت علاقاتنا مع الشركات المحلية والمؤسسات التعليمية في مواجهة المرض. وأطلقنا في هذا الصدد مجموعةً من المبادرات المجتمعية، من بينها الجلسات التثقيفية المتعلقة بالتدقيق الصحي في المؤسسات والسيطرة على العدوى، ومبادرات تثقيف المرضى، وبرنامج إعادة التأهيل للمصابين بكوفيد-19، وعيادة الإنفلونزا ونزلات البرد، إضافة إلى منشأة حجر صحي من فئة 5 نجوم خاصة بطاقم العمل؛ كما عملنا في ضوء التوجيهات والإرشادات الحكومية لإدارة استجابة مرضى كوفيد-19 بكفاءة".