مواكبة مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) و مبادراته المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات كوجهة سياحية ذات طابع مميز، تم اعتماد الهوية السياحية الموحدة و الإرتقاء بها لآفاق رحبة و ترسيخها لإغناء المشهد الثقافي و تحفيز السياحة المتمثلة مع حملة ( أجمل شتاء في العالم ) والتي تهدف لتشجيع كافة أفراد المجتمع على السياحة الداخلية في الإمارات  ، مع تسليط الضوء على خصائص وسمات كل إمارة وإعادة اكتشاف ثروات الدولة الطبيعية والجغرافية والتاريخية، وأماكن الجذب المتعددة في الامارات المختلفة ، لما يتيحه هذا الفصل من فرصة للتعرف على المقومات الطبيعية والجغرافية والتراثية الجميلة في شتى أنحاء الإمارات، من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها الى غربها والاحتفاء بالمزايا والمعالم الفريدة في إمارات الدولة.
و في إطار الجهود الرامية إلى صون التراث و الحفاظ على الإرث الحضاري المجيد لدولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت رياضة سباقات الهجن من الرياضات الهامة و إحدى الرياضات التراثية التي ترتبط بمنظومة الموروث الشعبي الإماراتي الأصيل الذي ينحدر من هويتنا الوطنية التي حظيت في الآونة الأخيرة برواج و نمو متطرد في عددية السياح الأجانب و الزوار الذين يبحثون عن العروض المثيرة و الفريدة لذلك تجد جلهم ينحصر في البحث عن الإثارة خلال موسم سباقات الهجن و الإستمتاع بتجربة تعد من أقدم و أعرق التقاليد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما تعد منطقة المرموم من المناطق التي يرتادها السياح و الزوار لمتابعة سباقات الهجن و التعرف على تراث الإمارات عند قدومهم لميدان المرموم بحداثته الجاذبة التي إمتزج بها الماضي بتلك الألوان المعاصرة التي أضفت رونقا خاصا يوفر للمشاهدين من الأجانب و الوافدين و الزوار تجارب حقيقية منقطعة النظير ترسخ في أذهانهم و مخيلاتهم لفترات طويلة .
و على الرغم من الجائحة العالمية و تأثيرها الكبير إلا أن التجاوب و الإلتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، ساهمت في تنفيذ إستراتيجية نادي دبي لسباقات الهجن لجعل هذه التحفة الزاهية متنفسا حيويا و منتجعا خلابا للسياح و الزوار او المقيمين لقضاء أجمل و أمتع الأوقات مع أجمل شتاء في العالم....
 بقي ان اقول ان الشتاء قد يتشابه في مظاهره بين كل دول العالم من مطر، وثلج، وصقيع، وضباب، وغيوم، وبرد، لكن الشتاء الوحيد في العالم الذي لا يشبهه شتاء اخر في العالم هو شتاء الأمارات، لانه الشتاء الذي لا تحتاج فيه الى معطف من صوف، او موقد للدفء، فقط يكفيك ابتسامة الاماراتي النابعة من القلب كشعاع من اشعة الشمس، عندها ستشعر بالدفء الحقيقي والحميمي النابع من القلب