من المواقف الصعبه جدا ان البنى ادم يقف فى موقف فيها مراجعه نفس ويعترف لنفسه اولا وللاخر ثانيا, ومن الاصعب لما يوقف فى نقطه امتحان صعب مش عارف حياته اللحظه الجايه فيها ايه! بيبتدى يدخل جوه نفسه ويراجعها.. وانه اسف على قرار او فعل شئ او التلفظ بشئ اومواجهته بشئ او جرح او حاجه لها مردود او تأثير وجع اللى ادامه..
‏أصلا إنك توصل لدرجة إنك اذيت بني آدم,او متاسف دى درجة من الإدراك هو وصل لها وكلها بتتحسب فى لحظات سريعه لموقف يا مردود في الوقت اللحظى يا بتكون له تراكمات والعقل بيحسبها فى ثوانى او فى اقل وبيقى لها مردود وحساب.. 
‏كلمة آسف أصلا لما تتقال بتهز البدن من ناحيتين للى قايلها واللي سامعها, هي كلمة حروفها مش كتير أنما وقعها في حياه بني أدمين ممكن تغير مسارات, من أقوى ‏الكلمات في حياة البني أدم وهو مش واخد باله كلمة آسف!!
كلمة آسف فيها تقويم, ‏فيها زبط نفسك, فيها مراجعة مع الصح وغلط, فيها تحليل, فيها فكر, فيها شعور عالي وحس,  ‏واهم ما في الموضوع امانة مع النفس ومع حاجات كتير تانيه..
 كلمة آسف من وانت صغير بتتعامل بيها لتقويمك وتربيتك وميزانك فى الصح والغلط, وإنك تقدر تقول ايه وما تعملش ايه وازاي,
  كلمة آسف بتعلمك لما تتقالك كمان تتصرف إزاي, تتعامل معها ازي, تقدرها إزاي, تسامح ازاى, تشيلها على دماغك إزاي, مافيش آسف مالوش غفران, انما في آسف ممكن ما يبقاش ‏فى وقته وجه, فبيبقى صعب شوية, ولكن بيتحط في الحسبان وعلى حسب ظروف الموقف لانه كان في وقته كان له معنى, إنما لما بييجي متأخر شوية بيتقدر بطريقتة فى وقتها وانه مابيكنش بقوة إلى الفعل او حدثه. 
‏وفي آسف الزمن خلاص بيشيله, لكن جوه فيه جرح البني آدم منسي, ساعات بيسترجعه لأن مفيش حاجة منسيه فى حياة البني آدم وبيتعايش بيه عموما.. 
‏الناس درجات بتعاملاتها للأسف, وقولها للأسف وازاى تعنييه, الزمن ده كلمة آسف بقيت عاملة زي النفس, كلمة أسف بتتقال وخلاص ‏وأنت ماشي بتتخبط حد يقول لك أنا آسف ويمشي, زى ما تكون واقف فى مكان حد خبط فيك من غير اى لزمه ولو علقت يتأسف ويخبط حد تانى مجرد انه عاوز ينجز مصلحته,  كلمة آسف تتقال من واحد يغلط وهو مستغرب إنك أنت بتلومة وهو مكمل فى غلطه, اشكال كتيره جديده محتاجه اسف
‏كلمة أسف بقت كلمة هشه بتتقال على القشره زي حبيبي وحبيبتي, ‏ مع انها كلمات في الحياة كان لها خصوصية ووقع  قوى في حياتنا, كانت عزيزه اوي الكلمات دى..  ما بقاش دلوقتي لا لها خصوصية ولا عزيز ‏بقت كلمه دارجه حتى وقعها كان لما تسمعه عارف انه حايسيب علامه دلوقتى ولا فارق اصلا! مابيعلمش, , قليلين اللى لسة بيتعاملوا بالطريقة دى  ومعروفين من نفس الزمن أو الأسلوب في التعامل زيك, وبيدخل بعمق‏ في حياة البني أدمين وكمان بتحس بيهم وبتعرف إذا يعني الكلام والا لأ, لأن نفوس الناس اتغيرت وبقى في كتير اوي بيمثل وبقى ده جزء من طريقة حياتهم على المسرح اللي احنا عايشين فيه
‏ولكن هل ده يلغىي إن لو اتقالت كلمة آسف وهي كلمة عزيزة على حد وإستهان بيها وماتقدرتش, ‏بانه يقدر يفهم الرسالة بأنها كانت آخر فرصة للأسف.. لان ساعات الاسف بيكون نهايه جمله حياه! 
ولان الاسف ممكن يكون من ناحيتين, أسف على قول وأسف على فعل وفى أسف على رد فعل!
كثير ‏البني أدمين بيتصرفوا وهو جوه المواضيع وهم مش شايفين اذيتهم, وأنهم بيتصرفوا غلط وأن رد فعل اللي من قدامهم من الاذى ده,  ‏ممكن يأذيهم وياخدوا موقف ورد فعل, وينسوا انهم اصلا بغلطهم السبب في رد الفعل! هو هنا فى لبس وغلط لان من أصله سبب الموضوع محتاج مواجهه وفهم وهي قصة معقدة,  المقصود من الكلام أن كل فعل له ردة فعل  لانه في الاخر اللي بيكون فيه ضحية, علي انه هو غلطان  من ردة فعل,  ساعات بيكون مجروح,  ممكن يكون فاهم غلط, وساعات الردود بتكون من غير فكر على حسب نفسيه البني آدم وظروفه..
 للأسف الصورة الحقيقية بتنسى, وأنت اللي عملت الكلام ده, وأنت سبب الوجع ‏وأن رد فعل اللي قدامك ووجعك بإى ان كان هو من وجع انت أصلا عامله, وتلوم وممكن تأذى لانه ضايقك مع العلم العكس وانت اصلا مضايقه, بس هو كان عنده من الشجاعة والاحساس بكل الظروف ‏انه ما تستاهلش الدنيا انك تضايق حد   وتقديرا أتأسف..
بس  المردود منسي الناس بتصدق نفسها,  وبتنسي, ومابتقدرش إن آسفه ده كان عزيز اوي,  وممكن يكون ده آخر آسف,  لأن الاسف ده نوع من مراجعة النفس.. 
البني أدمين ساعات من كثر ما هم انانيين وداخليين جوه حياتهم بس ومش شايفين الحياه غير من خرم ابره  ولاغى حياه كبيره, لانهم مركزين في مواضيع العيشة والتعايش بينسوا شعور الناس او بيركزوا فى تساليهم اللى بتملى وقتهم مع شويه اساسيات موجوده!!
أوحش حاجه فى الدنيا لما تتأسف لانك زعلت حد  وعلى فعل شىء, وان المردود او أسفك لا يساوى شىء و لا يقدر وان اللى ادامك عيشك فى وهم,  وهو من انانيه ذاته لنفسه معمى ومستهيين عليه ضعف اللى ادامه.. 
اما اسفك على حالك وحياتك فى وقت مراجعه النفس فده بايدك لو لسه عندك الوقت لتعديل مسار وطريقه حياتك!  فــــراجعــها!
مصريه
20.03,2020