هناء الحمادي (أبوظبي)

تعمل رسل النعيمي عبر حسابها في «إنستغرام» على بث طاقة إيجابية بين متابعيها، معتبرة أن رسالتها المجتمعية تكمن في نشر روح السعادة.

وتقول النعيمي، التي درست طب الأسنان في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، وتمتلك شهادة تدريب دولية معتمدة، إنها بحثت عن السعادة الحقيقية فوجدتها في الطاقة الإيجابية، واستعانت بحسابها في «إنستغرام» لنشرها عبر نصائح تمد بها متابعيها لتحقيق أهدافهم من خلال التفكير بإيجابية، ما جعل ردودهم يزيدها حماساً لحل الكثير من المشاكل بصفتها باحثة في تطوير الذات والسعادة.

وتعترف النعيمي، أن الحياة تحتاج إلى تجارب كثيرة للشعور بجمالها، وتقول «الكثير من أفراد المجتمع يحتاج إلى أن يتغير ويفكر بإيجابية، للخروج من دوامة الضغوط التي يعانيها، من دون الحاجة إلى زيارة مستشارين نفسيين، وهذا ما أسعى له من خلال عملي في تطوير الذات»، معتبرة أن إيجابيتها دفعتها إلى أن تبحث وتقرأ وتختلط بالناس لتتعلم منهم تجارب النجاح والسعادة، ما أثر على حياتها وجعلها تصبح أفضل.

وتتابع «البعض يحتاج إلى تغير أفكاره السلبية التي تؤثر علي حياته الخاصة والعملية، وكان من واجبي كمتخصصة في تطوير الذات بث تلك الرسائل الإيجابية عبر حسابي في«إنستغرام» لرفع الوعي بالمفهوم الإنساني، وتطبيق خطوات للتخلص من الأفكار السلبية».

وعن أهم المواضيع التي تتطرق لها، تذكر النعيمي أنها غالب تدور حول السعادة، وكيف يمكن للإنسان أن يصنع حياته بإيجابية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لإشاعة السعادة والسرور في المجتمع، وترسيخ مفاهيم العمل الإيجابي والتطوعي.

وتؤكد أن بث السعادة في حياة الآخرين على رأس أولوياتها، وهذا ما تقوم به من خلال ورش العمل والمحاضرات التي تنظمها.

وتوضح «رسالتي هي إيجابية بالدرجة الأولى، وهو رفع مستوى السعادة في حياة الكثير من النساء اللاتي يعانين ضغوط العمل والأسرة والمشاكل الزوجية، مضيفة «أقوم بدعمهم برسائل إيجابية تساعدهم في حل مشاكلهن، وأدربهن على صنع حياة سعيدة ومستقرة وإيجابية في سرية تامة».

الداعم الأول كل ما وصلت إليه رسل النعيمي من نجاح وتميز كان وراءه سند قوي يدعمها وهو زوجها، الذي لم يبخل في مساندتها من خلال بث روح الإيجابية في حياتها لمواصلة تلك الرسالة الهادفة التي تسعى لها وتنشرها عبر مختلف القنوات، وتقول «يظل زوجي الداعم الأول الذي يمدني بالكثير من الطاقة الإيجابية في حياتي لمواصلة رسالتي التي تهدف إلى رفع نسب السعادة، وبث الإيجابية ومساعدة الذات».