اسمحوا لي سأكتب عن مخاطر الميديا ( الإنترنيت ) بحياتنا صغارا وكبار أننا نقابل مشكله كبيرة بحياة أطفالنا ومقالي هذا ساتحدث عن المخاطر لنتجنب هذه الماساة ،، ان الانترنت مكان رائع حيث بإمكانك الحصول على الاجابة عن اي سؤال كما ويمكنها ان تسليك وتبقيك على علم بالمستجدات لساعات لا تنتهي وبالرغم من ذلك فبسبب انها لا تدار من قبل شخص معين او مجموعه من الاشخاص فتبقى هناك فرصة وجود بعض الاشخاص غير اللطيفين والتي تكون لهم الحرية في وضع أشياء مروعة على الانترنت ،، أنت تستخدم الانترنت في البيت، المدرسة، المكتبة او حتى على جهازك المحمول حيث يمكن للأشخاص التحدث معك من غير مقدرتك انت على رؤيتهم وبمعرفة هذا الشيء فإن هنالك اشخاص سيئين يستخدمون هذه الطرق للتحدث معك والتظاهر بغير حقيقتهم ،، منافع الإنترنت للأطفال التعلم والاستفادة من برامج والألعاب الموجهة للتعليم ،، التواصل مع الأصحاب وخلق صداقات جديدة ،، التعبير عن النفس من خلال مشاركة صور وفيديو ألعاب والتسلية ،، اختبار هوايات جديدة ،، اكتساب مهارات الحاسوب ،، بناء الشخصية والهوية الثقافية والمعرفية ،، لا يوجد آلية لمعرفة عمر، جنس، ديانة، أو جنسية المتصفح ،، الانترنت بمثابة باب مفتوح على عالم كبير ملئ بالأشخاص المتوحشين والأشياء الخطير ،، يجب عليك ان تتذكر أنه عليك حماية طفلك من مخاطر الإنترنت كما تحميه عندما يقطع الشارع

ولنتظاهر لدقيقه بأنه يمكنك رؤيتهم، هل من الممكن ان تكون جادا في دعوة رجل مخيف كبير بالسن للتحدث معك في المكتبة، في سفرك، في المدرسة او حتى في بيتك ،، إذا قابلت رجل ما في الشارع هل من الممكن ان تدعه يسألك كل انواع الأسئلة الخاصة؟ هل تسمح؟ أكيد لن تفعل إذا لماذا تفعل ذلك على الانترنت ،، إذا توجه شخص ما اليك اثناء عبورك للشارع وسألك عن رقم هاتفك لن تعطيه اياه! ام هل تعطيه؟ إذا لماذا تعطي عنوان بريدك الالكتروني او رقم هاتفك المحمول الى شخص غريب لا تعرفه؟ هذا خطر جدا ،، يجب ولى الأمر فحص الآتي

هل واضح من كتب هذه المعلومات ؟ هل الهدف من هذا الموقع واضح ؟ هل يحقق هذا الموقع اهدافه؟ هل الموقع مناسب لك ؟ هل يمكن التأكد من صحة المعلومات في الموقع ،، متى أنشأ هذا الموقع ،، هل يخبرك الموقع عن الاختيارات المفتوحة امامك نصائح للأطفال لا تستخدم الانترنت وحدك استخدمها مع اصدقاء او من هم أكبر منك سنا ،، لا تستخدم غرف الدردشة فانت بذلك تلجا الي المشاكل وهي بكل الاحوال لا تجدي النفي ،، لا يجب ان تعطي تفاصيل شخصية عبر الانترنت فانت لا تعلم ما يمكن لهؤلاء لأشخاص عمله ،، لا تقابل اطلاقا احدا قابلته على الانترنت ،، لا تفتح اي رسائل عبر بريدك الالكتروني الا إذا كنت تعلم من مرسلها ،، أخبر أحد من الكبار إذا رأيت اي شيء يغضبك على الانترنت ،، خطر هناك نوعان من الخطر، الاول وهو رؤيتك لمناظر فظيعة، كلمات، فيديو على الشبكة ،، أما الثاني هو مقابلتك لشخصيات غير محببين أخلاقيا في غرف الدردشة على هاتفك المحمول أو حتى من خلال بريدك الالكتروني ،، إن الخطر الاول ممكن التعامل معه بسهوله وذلك بتجهيز جهازك بطريقه لا تسمح بها لهذه المواقع بالظهور على شاشتك ،، على كل من المعلمين والاهل القيام بهذه الخطوة ،، أما الثاني فهو أكثر صعوبة للتعامل معه من الاول ،، وذلك لأنه يتطلب منك حماية نفسك ،، فكلنا نعلم كم من السهل التصرف بسخف والدخول في مواقف لم نكن نقصدها ،،     عدم معرفة العواقب الناجمة عن الإنترنت ،، التعرض لمضايقات من قبل غرباء ،،الإدمان على الإنترنت خصوصاً على الألعاب ،، التأثير على الصحة الجسدية  ،، تعرض السلامة الشخصية للخطر بسبب إفشاء معلومات شخصية مخاطر الانترنت سرقة المعلومات

تعطيل نظام التشغيل ،، اعتراض رسائل البريد الالكتروني وقراءتها ،، اختراق أجهزة الغير والاطلاع على المعلومات الموجودة فيها أو تغييرها سرقة أرقام بطاقات الائتمان والأرقام السرية الأخرى ،، ارسال فيروسات تتسبب في اعطال مسح نظام التشغيل أو حذف ملفات نظام وجود مواقع غير مناسبة ،، مواقع إباحية ،، مواقع منافية للدين ،، مواقع وصفات صناعة متفجرات مخاطر المحادثة   Chatting  ،، نشر اشاعات أو صور مزيفه غير أخلاقية ،، جرائم الاغتصاب أثر مقابله اشخاص بعد التعرف إليهم عن طريق الانترنت ،، قيام الشركات التجارية بطرح منتجاتها على الشبكة والإعلان عن المواد الضارة مثل الكحوليات والمواد المخدرة والمواقع التي تصور عمليات التعذيب والتشوية والتي تؤذى المشاعر وتكسب العديد من العادات الغير محببة ،، الإعلان عن المواقع الإباحية من خلال إرسال العديد من الرسائل التي تتضمن عرض للصور الإباحية التي تخدش الحياء والتي من الممكن أن تستقطب أنماط معينة من المستفيدين للتعامل معها وخاصة الشباب والأطفال باعتبارهم أكثر الفئات تعاملاً مع الشبكة ،، نشر العديد من المعلومات غير الدقيقة على الشبكة وقد أثبتت الدراسات أن ليس كل ما يتم نشره وعرضه على شبكة الإنترنت يتسم بالمصداقية ولكن ينبغي تواخي الحذر والتأكد من سلامة ودقة المصدر المستخدم في استسقاء المعلومات ،، إرسال الرسائل التهديدية من قبل ما يسمون Harassers أثناء استخدام خدمة البريد الإلكتروني بغرض المضايقة ولمحاولة إخافة مستخدمي الشبكة وهناك أيضا رسائل مجهولة الهوية ترسل إلى المستفيدين عن طريق البريد الإلكتروني والتي يطلق عليها Junk Email والأشخاص الذين يقومون بإرسال هذه الرسائل يطلق عليهم Spam ومخاطر هذه الرسائل عديدة لأنها لا تقتصر على مضايقة المستفيدين واستغلالهم فقط وإنما من الممكن أن تتسبب في ضياع العديد من الملفات المعلومات التي يتم تداولها داخل حجرات المحادثات لا تتسم بالمصداقية لأن هناك العديد ممن يستخدمون هذه الحجرات يعملون على إخفاء هويتهم الحقيقية وذلك للحصول على بيانات شخصية عن العديد من الأشخاص وعن حياتهم الخاصة ومحاولة استغلال هذه المعلومات لتنظيم المقابلات مع مستخدمي الحجرات واستغلالهم في ارتكاب جرائم السرقة والتحرش الجسدي والاغتصاب ،، زيارة مواقع التفرقة العنصرية والإشاعات المغرضة ،، عرض المواد الترويجية مثل التبغ والكحوليات والمخدرات ،، نشر مواقع ومحتوى العنف الصريح  ،، الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر

الباحثون عن الاهتمام والعطف

من يتصرفون أو يبدون أكبر من سنهم

من لهم تاريخ في كسر القواعد والتمرد

حالات الاكتئاب مشاكل التفاعل الاجتماعي من يشعرون بالوحدة من يعانون من مشاكل الأسرية ،، المحرومون من اهتمام واعتراف الآباء بهم قلة الوعي والوازع الديني

‏‎أماكن الخطر .......
موقع الحاسب ،، 70% في المنزل ،، 22% في منزل شخص اّخر ،، 4% في المدرسة ،، 2% في المكتبة ،، الإنترنت ،، 65% في غرف الدردشة ،، 24% في الرسائل الفورية ،، اضـــــــرار الإنتــــــــرنت .......

إضاعة الأوقات ،، التعرف على صحبة السوء  ،، زعزعة العقائد والتشكيك فيها ،، نشر الكفر والفساد والإلحاد  ،، تدمير الأخلاق ونشر الرذائل ،، إهمال الصلاة وضعف الاهتمام بها ،، التعرف على أساليب الإرهاب والتخريب ،، إشاعة الخمول والكسل ،، إضاعة مستوى التعليم ،، الإصابة بالأمراض النفسية ،، التجسس على الأسرار الشخصية  ،، المواقع اللاأخلاقية التي تكثر وتتكاثر في الإنترنيت  والتي يتم نشرها ودسها بأساليب عديدة في محاولة لإجتذاب الأطفال والمراهقين إلى سلوكيات منحرفة ومنافية للأخلاق ،، التعرض لعمليات احتيال ونصب وتهديد وابتزاز ،، غواية الأطفال والمراهقين حيث يتم التحرش بهم وإغواءهم من خلال غرف الدردشة والبريد الإلكتروني ،، نشر مفاهيم العنصرية ،، كيف نتغلب علي هذه المشاكل لتجنب اطفالنا للتعرض لها للأب والام دور كبير ومهم جدا في ذلك يجب على الوالدين عندما يبدأ أبناؤهم بالجلوس على الحاسوب والدخول إلى شبكة الإنترنت أن يخبروهم أنّه لا يوجد ما يمنع ذلك ولكن يجب وضع بعض الشروط قبل الدخول إلى الإنترنت ومن هذه الشروط الآتي يجب إخبار الأبناء عن عدم إعطاء أي معلومات تخص الأسرة كعنوان المنزل أو الاسم أو رقم الهاتف فربما يستخدمها بعض الأشخاص في عملية ابتزاز للآباء أو عملية سرقة للحسابات البنكية أو بطاقات الائتمان ،، عند شعور الأبناء بوجود مواقع غير جيدة تظهر لهم على الإنترنت فيجب إخبار الآباء عن هذه المواقع، ومن ثم يقوم الآباء بعمل حظر لهذه المواقع الإلكترونية والكثير من المواقع الشبيهة بهاعدم القبول بصداقة أي شخص على مواقع التواصل الاجتماعي دون معرفة الوالدين فربما يقوم بعض الأصدقاء على هذه المواقع بنشر صور أو تعليقات فاسدة تضر بالأبناء عدم الانفعال أو الغضب في وجه الأبناء في حالة حدوث أي شيء خاطئ فمعرفة الأبناء أن إخبارهم بأشياء خاطئة حدثت معهم لن يؤدي إلى غضب الآباء المفرط فيه، فذلك يولد الثقة المتبادلة بين الأبناء والآباء ،، يجب علينا تنبيه أبنائنا بعدم صحة كل المعلومات الموجودة على الإنترنت وعدم الإعجاب بأي شيء ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركته ،، عدم السماح لهم بالمشاركة في الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي فبعض الأصدقاء على هذه المواقع ربما يستخدموا تلك الدردشة في الابتزاز من أجل النقود أو في استغلال الفتيات في بعض الأمور السيئة الحرص على إيجاد المواقع المفيدة التي تنمي مواهب أبنائنا فالإنترنت مليء بهذه المواقع المفيدة والتي يتبناها أشخاص لهم خبرات في التعامل مع الأطفال والمراهقين استخدام برامج الحماية وبرامج المراقبة الأبوية والتي تسمح بعدم سرقة البيانات والدخول إلى المواقع التي يتم تصنيفها على أنها ضارة من قبل الأبوين ،، تحديد بعض الأوقات للجلوس على الإنترنت والتي يكون فيها الوالدين متفرغين لأبنائهم وقادرين على الاطلاع على ما يشاهده الأبناء من وقت لآخر  ،، أطفالنا أمانة لدينا حافظوا عليهم وراقبوهم دائما قبل الوقوع بهم بهذه الماسأة ..............