دبي- الإمارات العربية المتحدة

أعلنت "جيمني للتطوير العقاري"، الشركة الرائدة في قطاع التطوير العقاري، عن استكمالها ما نسبته 24% من الإنشاءات في مشروع "جيمني سبيلندور"، أول مشاريعها السكنية الفاخرة في مجمع "شوبا هارتلاند".

ولقد تعاقدت "جيمني للتطوير العقاري" مع شركة "الجيهان غلف هورايزون للمقاولات ش.م.م" لإنجاز "جيمني سبيلندور".

 

لا شك في أن إنجاز "جيمني سبليندور"، المشروع السكني الفاخر، سيزيد من فاعلية حضور "مجموعة جيمني" وسط سوق العقارات في المنطقة، ومن المقرر إتمامه بالكامل في الربع الأول من العام 2018.

 

هذا المبنى السكني المؤلف من ثمانية طوابق وطابق سفلي، تقرّر بناؤه في مجمّع "شوبا هارتلاند"، ضمن "مدينة محمد بن راشد" في دبي، وسيقوم هذا المشروع فوق مساحةٍ تزيد عن 320,000 قدم مربعة، ويشتمل على 134 وحدة سكنية تتكوّن من شقق رحبة بغرفة نوم واحدة، أو غرفتي نوم، أو ثلاث غرف نوم، ومن مساكن "بنتهاوس" و"تاون هاوس"، وجميعها مجهزة بما يجعلها واحاتٍ عصرية للفن والجمال، وتتراوح مساحات هذه الشقق من 780 إلى 3,400 قدم مربعة. كما سيتضمّن المجمّع مرافق للتجزئة، وتسهيلات في مجالي التسوق والترفيه، إلى جانب المساحات الخضراء الواسعة التي يرغب بها المقيمون.

 

 

وفي هذا السياق، علّق السيد "سوداكار ر. راو"، المدير الإداري في "جيمني للتطوير العقاري" بالقول:"كمطوّرٍ عقاريّ جديد، نحن واضحون برؤيتنا، وملتزمون بوعودنا بتسليم مشروعنا في المهلة المحددة، وضمن الميزانية المرسومة له، والأهم من هذا كله، بأفضل جودة"، مضيفاً:"أفضل ميزة وبصمة في مشروعنا هي نظام البيوت الذكية المجهزة بتقنيات تولتها شركة "لوترون" الشهيرة عالمياً، ومقرها الولايات المتحدة الأميركية".

 

يقع هذا المشروع في وسط مجمّع "شوبا هارتلاند"، الوجهة المتنوعة الاستخدامات والواقعة بين شارع الخيل و"ميدان"، والقريبة من وسط المدينة المستقبلية، وهي المشروع الضخم المتعدد الاستخدامات الذي بات وجهةً رئيسية. وسيحاذي المشروع موقع "ميدان"، من جهة، و"مدينة محمد بن راشد"، من جهةٍ أخرى، فيما تظهر مدرجات "ميدان" في خلفيته.

وأضاف السيد سوداكار:"مع قرب اكتمال تطوير محيطه، سوف يتحوّل مجمّع "شوبا هارتلاند" إلى أكثر وجهة يقصدها الناس للإقامة فيها، بفضل موقعه الاستراتيجي الذي يتميّز بأسلوب الحياة الراقي، وبكونه مجمّعاً مكتفياً ذاتياً ومجهزاً بأفضل أشكال الرفاهية وأساليب الترفيه. ولقد بات محاطاً بالفعل بطريقين سريعين، فيما يتم العمل على خطين للمترو إليه.. ومع قيام المزيد من الناس بالاستقرار فيه، سوف تتضاعف قيمته كوجهةٍ جديدة ومثالية. وبالإضافة إلى موقعه المميز، سوف يرسي مشروعنا هذا معايير جديدة للجودة ومفاهيم الراحة، وسيكون بمثابة عنوانٍ جديد لمعنى الجودة في قطاع التطوير العقاري".

جرى وضع التصور لمشروع "جيمني سبليندور" من قبل "آيداس"، الشركة الاستشارية الشهيرة، وهي واحدة من أكبر خمس شركات هندسة في العالم، فيما تولّت العمل على تفاصيله شركة "مستشارو دبي". وعند إتمام هذا المشروع، سوف يوفر إطلالات ساحرة على أفق دبي، مع طريقين سريعين، إلى جانب وقوعه بالقرب من محمية راس الخور للطيور.

 

جرى تمويل هذا المشروع ذاتياً من قبل المجموعة، وكذلك من قبل المصارف، ولا يرتبط إتمامه بأيّ خطة بيع خارجية للوحدات السكنية فيه.

 

أعمال التأسيس جرت في وقتٍ سابق من قبل "ناشونال بيلينغ"، قبل أن تأتي "الجيهان غلف هورايزون ش.م.م" لتصير الباني الأساسي له، في أغسطس 2016، ولهذه الشركة سجلٌ حافل

 

كمطوّر عقاري معروف، إلى جانب مشروعها مع دائرة الأملاك والأراضي (ريرا)، وقيامها بإنشاء حساب "إسكرو"، التزاماً منها بالمصداقية وبقوانين الشفافية.

 

"جيمني للتطوير العقاري"، الاسم المرادف للثقة والمصداقية، ترتكز إلى الجذور المتينة التي أرستها "مجموعة جيمني" صاحبة 30 عاماً من العمليات التجارية الناجحة في أكثر من قطاع، بما فيها الاختبار، خدمات التفتيش وإصدار الشهادات (TIC)، التجارة والمجالات الرديفة في قطاع الطاقة، ولقد جرى تأسيسها في العام 1986 على يد "سوداكار راو"، ولها حضورها الناجح في الهند ومنطقة الشرق الأوسط.

من جهته، قال "سايلش جاتانيا"، الرئيس التنفيذي في "جيمني":"يجري العمل على إنجاز هذا المشروع فيما تشهد سوق العقارات في دبي بوادر تحسن، ونحن نطوّر أول مشاريعنا في الوقت الذي تشهد حركة المبيعات في سوق العقارات في دبي دفعاً قوياً، بشهادة ما قيمته 12 مليار درهم إماراتي من المعاملات في أول أسبوعين، أو أول 10 أيام من العمل في العام 2017".

وختم قائلاً:"كل ما ورد يجعلنا متفائلين، ولاسيما مع ملاحظتنا هذا الاهتمام المتجدد لدى الشارين، مع مباشرتنا العمل على مشروع "جيمني سبليندور".

 

في المقابل، قامت "هيئة الطرق والمواصلات (RTA) بوضع مخطط لخط جديد للمترو يعبر تحت المشروع، كما أن "شوبا هارتلاند" هو المجمّع السكني الفاخر الوحيد الواقع على ضفاف "قناة دبي المائية".