عملاً على تحقيق هدف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي، الرامي إلى جعل دبي واحدةً من أكثر المدن نشاطًا وحيويةً في جميع أنحاء العالم، عقدت ريبوك مينا شراكةً معLes Mills  الشرق الأوسط في إطار تحدي دبي للياقة 30×30. تتعاون العلامتان بمناسبة هذه الفعالية الرياضية المميزة التي ستمتد لشهر كامل من 30 أكتوبر حتى 28 نوفمبر،  لمنح النساء في دبي فرصة التألق كوجه ريبوك ×Les Mills  الرياضي النسائي الجديد وربح مبلغ 30,000 درهم إماراتي.
 
وطوال فترة تحدي دبي للياقة 30×30، ستقدم Les Mills دروسًا تدريبية مجانية على الأرض وعبر الإنترنت بغية تنشيط الجمهور في جميع أنحاء المدينة.
 
وقد أطلقت علامتا ريبوك مينا وLes Mills الشرق الأوسط منافسة FindHerFitness# لتشجيع النساء ودعمهنّ في جميع أنحاء المنطقة ولمنحهنّ فرصة الفوز من خلال قيامهنّ ببعض الخطوات بسيطة:
 
1. التسجيل والمشاركة في تحدي دبي للياقة 30×30.
2. متابعة صفحتي العلامتين على إنستغرام ReebokMENA @ و [email protected] للتأهل
3. المشاركة في دورات Les Mills التدريبية عبر الإنترنت أو على الأرض
4. أخذ صورة وتسجيل فيديو أثناء أداء تدريبات Les Mills، ومشاركة تقدم المستوى على مدار الثلاثين يومًا مع الإشارة (تاغ) إلى صفحتي العلامتين على إنستغرام (كلما زادت مشاركات مقاطع الفيديو، كلما زادت فرصة الفوز)
5. استخدام هاشتاغ الحملة FindHerFitness#، ووسم مقاطع فيديو وصور التدريبات (تاغ) معReebokMENA @ و[email protected] على إنستغرام
 
والمرأة الأكثر نشاطًا طوال الشهر التي توثّق مسيرة لياقتها البدنية الأكثر إلهامًا تنال لقب الوجه الرياضي النسائي لريبوك × Les Mills × 30×30، كما وتخضع لدورة تدريبية أولية من Les Mills لمدة شهرين لتصبح من بعدها مدربة معتمدة وتفوز بجائزة مالية قيمتها 30,000 درهم إماراتي. فضلاً عن ذلك، تُتوّج الفائزة كسفيرة رسمية لعلامة ريبوك. هذا وسيتم منح صاحبتي المركز الثاني والثالث قسائم شرائية من متاجر ريبوك تتراوح قيمة كل منها بين 1000 و2000 درهم إماراتي.
 
وفي الفترة الممتدّة من 1 نوفمبر إلى 28 نوفمبر، يمكن للسيدات الاستعداد للتحدي والاستفادة من عرض ترويجي مع خصومات بنسبة 30% على المنتجات النسائية في متاجر ريبوك سواء في دبي مول في الطابق الأول أو في الطابق الأول في غاليريا مول في جزيرة المارية.
 
وتجدر الإشارة إلى أن تحدي دبي للياقة يراعي الوضع الطبيعي الجديد، مع تخصيص مساحات أكبر ومزيد من جلسات التدريب عبر الإنترنت والجلسات المباشرة. كما ويتم أيضًا تطبيق تدابير الوقاية من جائحة كورونا (كوفيد-19)، كل ذلك لتشجيع المجتمع ليكون أكثر حيويةً ونشاطاً.