«يوم العلم» وهي المناسبة التي توحد أبناء الإمارات على علم واحد وتوقيت واحد، في 3 نوفمبر من كل عام ، على أن يوم العلم هو يوم يلتف فيه شعب الإمارات وقيادته في وقت واحد وبنداء واحد حول راية العزّ والخير، رحم الله تلك الأيادي حينما رفعت علمنا عالياً، لحظة آذنت بفجر جديد لنهضة وطننا الغالي ومسيرته المباركة، ونثمن باعتزاز الجهود الوطنية لرئيس الدولة ومبادراته القيمة في رفع اسم الإمارات عالياً بين الدّول والشعوب، وبرفع العلم فإننا نجدد الوفاء والعهد والوعد لذلك الرّعيل الفذ، بأننا ماضون بثبات على خطاهم نحو مزيد من الرفعة والتقدم، نعتز ونفتخر بالتفاف الشعب وكافة أفراد المجتمع حول العلم وبتلك الروح الوطنية العالية التي تسري في وجدانهم حباً وفخراً بوطن العزّ والشّموخ، نرفع علمنا شامخاً ونرفع معه هاماتنا فخورين بما تحقق على أرض الوطن من منجزات ومكتسبات وطنية.
ويطول الكلام حول العلم، ويوم العلم، لكن ما يمكن التأكيد عليه، هنا، أن علم الإمارات ليس مجرد قطعة قماش، بل رمز يعيش في النفوس والوجدان، ويرتبط بحالة وطنية شعبية، يتحول فيها إلى هاجس عمل وأمل، يحفز مشاعر العطاء للمساهمة في مسيرة البناء والتحديث لمواكبة العالم.. أما يوم العلم فهو مناسبة أصبح لها مكانتها ورمزيتها الكبيرة في الدولة التي تستمد قوتها من اللحمة الوثيقة بين القيادة والشعب، باعتباره رمزاً من رموز الوحدة الوطنية ومصدراً من مصادر الفخر والعزم والاحترام، ورمز السلام والأمان والفرح والسعادة التي تتجسد خلال المناسبات الوطنية والدينية والفعاليات الرسمية والشعبية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية كافة وغيرها من القضايا اليومية، سواء داخل الدولة أو خارجها، حيث تحرص سفارات الدولة كافة حول العالم على الاحتفال بهذا اليوم ّ.

 

عبدالله أحمد فرج 

مدير إدارة التسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء 

 

* نادي دبي لسباقات الهجن في المرموم*