احتفاءً بـ "اليوم العالمي للسمع"، أطلق "مستشفى برايم" (Prime Hospital) و"مراكز برايم الطبية" حملة توعوية حول العناية بالأذن والسمع عند الأطفال بين الفئة العمرية من 6 أشهر إلى 12 عاماً. وتنطوي الحملة النوعية على تقديم فحوصات مجانية للأذن واختبارات للسمع، وذلك حتى 28 فبراير الجاري. ويتم إجراء اختبارات السمع من قبل أقسام "الأذن والأنف والحنجرة" لدى كل من "مستشفى برايم" و"مراكز برايم الطبية" المنتشرة في دولة الإمارات.

 

وتسلّط الحملة التوعوية الضوء على أهمية العناية بالأذن ودور الفحص المبكر واختبارات السمع في معالجة مشاكل السمع. وتعود مشاكل السمع إلى عوامل عدة، أبرزها العامل الوراثي، التعرض المستمر الأصوات الصاخبة والضوضاء، التهابات الأذن المزمنة وتناول بعض الأدوية التي قد تأثر على الأذن والسمع. وتساعد هذه الاختبارات المبكرة للسمع عند الرضع والأطفال في مساعدة الوالدين على اتخاذ القرارات المناسبة حول أفضل الخيارات مبكراً بالأمور المتعلقة بالتنمية والتواصل الشخصي والمجتمعي والمجالات الأكاديمية والدراسية لأطفالهم.

 

ويعد "اليوم العالمي للسمع" حدثاً يحتفي به العالم في الثالث من مارس من كل عام، بدعم من "منظمة الصحة العالمية" في سبيل رفع مستوى الوعي بأهمية العناية بالأذن والسمع عبر العالم. وتصادف العام الجاري الذكرى السنوية العاشرة لانطلاق "اليوم العالمي للسمع"، الذي بدأ للمرة الأولى في العام 2007. ويحمل "اليوم العالمي للسمع 2017" شعار "معاً لمنع فقدان السمع: اجعل قرارك صائباً". وتشير الدراسات المتخصصة إلى أنّ فقدان السمع يأتي ضمن قائمة الحالات الطبية الخمس الأكثر انتشاراً في منطقة الشرق الأوسط بمعدل إصابة 1 من بين 25 شخص، وتتركز أعلى مستويات الإصابة لدى الأطفال منذ الولادة.

 

وتأتي هذه الحملة في إطار الشراكة الإستراتيجية بين بين "مستشفى برايم" و"كوكلير الشرق الأوسط"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال حلول السمع المبتكرة، على توفير الموارد التثقيفية لرفع مستوى الوعي العام حول مشاكل السمع، مع تسليط الضوء على أهمية الفحص المبكر والخيارات العلاجية المتوفّرة.

 

ويتمثّل فحص السمع في إجراء اختبار بسيط وغير مؤلم لتحديد ما إذا كان الطفل أو الرضيع يظهر علامات أو أعراض مرتبطة بمشاكل بالسمع. ويوصي الخبراء المتخصّصون في طب الأنف والأذن والحنجرة بضرورة إجراء فحص سمع واحد على الأقل خلال العامين الأوليين للأطفال الأكثر عرضة للإصابة بفقدان حاسة السمع المكتسب أو التدريجي أو المتأخّر، وذلك لتجنّب معاناة الأطفال من مضاعفات تشمل تأخّر النطق وتطوّر اللغة.

 

وقال الدكتور جميل أحمد، مدير عام "مجموعة برايم للرعاية الصحية": "تعتبر حاسة السمع عنصراً أساسياً لتعزيز التنمية الاجتماعية والفكرية لدى الطفل وتمكينه من اكتساب المعرفة والمهارات المتنوّعة. وهنا تبرز أهمية هذا الجانب الصحي الذي يتوجّب على أولياء الأمور إيلائه الاهتمام الكامل، خاصةً أن معظم المشاكل السمعية غالباً ما يتم تجاهلها على الرغم من أهميتها ودورها المحوري في عملية التنمية الكاملة للطفل. وتأتي شراكتنا الإستراتيجية مع "كوكلير الشرق الأوسط" في إطار مبادرتنا المستمرة لتعزيز العناية بالأذن والتأكّد من توفير الاهتمام والرعاية الكاملة للقدرات السمعية لدى الأطفال والرضع".

 

وافتتح مستشفى برايم مؤخراً قسم زراعة القوقعة لمعالجة العدد المتزايد من مرضى فقدان السمع في دولة الإمارات والمنطقة. وتعتبر زراعة القوقعة عملية تتم جراحياً من خلال زرع جهاز متطور للسمع في الأذن الداخلية للمريض أو قوقعة الأذن من أجل الحد من استخدام السماعات الخارجية.

 

وأضاف الدكتور أحمد: "تسهم التكنولوجيا الثورية لزراعة القوقعة بشكل كبير في معالجة حالات فقدان السمع، وخاصة لدى الأطفال. ولهذا السبب، وفي إطار افتتاح قسم زراعة القوقعة الجديد، قمنا بإعفائهم من رسوم غرفة العمليات والتخدير والمواد الطبية الإستهلاكية للأطفال تحت سن الرابعة ممن يحتاجون إلى زراعة قوقعة في الأذن".

 

من جانبه، قال برندن موراي، مدير عام شركة "كوكلير الشرق الأوسط وأفريقيا": "نحن سعداء بتعاوننا مع مستشفى برايم ومراكز برايم الطبية في حملة التوعية الخاصة بمشاكل السمع. ومن شأن الكشف المبكر للأطفال الرضع والطفال أن يتيح للأسر اتخاذ القرار بشأن النوع الأنسب من الرعاية التي تلائم احتياجات النمو للطفل. كما سيدعم ذلك تطور عملية النطق لديهم ويؤهل الأطفال لتحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التطور التعليمي والاجتماعي. ونحث الوالدين على اغتنام هذه الفرصة من أجل الكشف على أطفالهم من خلال هذا الفحص البسيط والخالي من الألم".