انطلقت الدراسة العملية في جامعة أبوظبي في المختبرات والاستوديوهات اعتباراً من بداية هذا الأسبوع في الحرم الجامعي في أبوظبي، و في ظلّ تفشي وباء كوفيد -19، اتخذت جامعة أبوظبي كافة الإجراءات اللازمة لتفعيل منظومة التعليم عن بُعد والبدء بتقديم تجربة تعليمية رقمية للطلبة من خلال سلسلة من التقنيات التعليمية الحديثة المتوفرة في الجامعة. وحرصت الجامعة على مواصلة تتبع بيئة عملها عن كثب ووضع آلية ضمان استمرارية أعمالها، مع اعتماد جملة من الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لضمان صحة وسلامة الطلبة والعاملين.

ومع استقبال العام الدراسي الجديد 2020-2021 في شهر سبتمبر الماضي والذي شهد تبني نظاماً تعليمياً هجيناً، أعلنت جامعة أبوظبي عن جاهزيتها التامة لإعادة فتح مختبراتها والاستوديوهات اعتبارًا من شهر أكتوبر الجاري، وذلك تماشياً مع الإجراءات الاحترازية وبرتوكولات التباعد الاجتماعي لضمان صحة وسلامة كافة الطلبة. كما ويمكن للطلبة الاستفادة من موارد المكتبة الجامعية سواء خلال تواجدهم في الحرم الجامعي أو عبر منصة المكتبة الالكترونية. ويتعين على الطلبة الراغبين باستخدام هذه المرافق بتقديم نتيجة سلبية لفحص كوفيد-19 (PCR) خلال 14 يومًا والتسجيل في تطبيق الحصن.

وستتم إعادة تشغيل الأنشطة البحثية والمخبرية وأنشطة الاستوديوهات في كلية الهندسة في الحرم الجامعي بمدينة أبوظبي خلال الأسبوع الأول الجاري من شهر أكتوبر، بينما ستتم إعادة فتح المختبرات في الحرم الجامعي بالعين خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر. كما ستسعيد مختبرات وصفوف كلية الآداب والعلوم نشاطها اعتبارًا من الأسبوع الأول من شهر نوفمبر في كلا الحرمين الجامعيين في أبوظبي والعين.

وحرصاً على ضمان أعلى مستويات الصحة والسلامة، قامت جامعة أبوظبي بتعديل نظام التقييم الخاص بها، حيث سيتم الآن إجراء الامتحانات النهائية والنصفية عن بعد خلال فصل الخريف الدراسي.

ومع بدء تفعيل منظومة التعليم عن بُعد، دشنت كلية الهندسة بجامعة أبوظبي عدد من التقنيات والأدوات والاستراتيجيات التي تعزز من التعلم عن بعد وتضمن تكييف طرق وأساليب التعليم لتغطي الشق العملي من عملية تدريس البرامج الهندسية، حيث تعتمد البرامج الهندسية اعتماداً كبيراً على الرياضيات والعلوم التطبيقية، وتركز بالدرجة الأولى على تعزيز اكتساب المهارات العملية.