نحنُنا؛ لا نرتاح للبطاقات الجاهزه، ولا للقصائد المنقوله، ولا للأمنيات التي هي برسم التصدير، ولا للورد المُتوقّع، ولا للهدايا المؤرّخة، ولا للأفراح المغلّفة 

نحنُنا؛ هذا القلق اليومي، والتعب اليومي، والشوق اليومي، والدفء اليومي؛ والحب والوفاء الأبدي

نحننُا؛ هذا النبض اللحظي الذي يتغلغل عميقاً في الروح ويضربُ في الوجدانِ ولا يتوقف، عيده يوم سكنني وسكنته، لحظةٌَ يُقامُ لها في كلّ لحظةٍ إحتفالية، يومَ كنتُ أنا أغلى هداياه، فأصبحتُ أنا وردته، وبهجته وجنته ورفيقة نجواه

لحظة اعتراني؛ فارتديته: إكليلَ غار، وتاجََ فخار، ورفيق روحٍٍ ونجوى،  ورفيق قلب لآخر المشوار

وأصبح هو أنا، أنا هوَ ... فصارت "نحنُنا" ترجمة الانصهار 

إلاكَ يا إلاي؛ لا أكتمل ... ❤