أستوحي قصةً من الواقع، ولكني أكتب شيئاً من الخيال، ليقرأها أحدهم في واقعه، ثم ينشر محتواها من خياله، فتتناقل أحداثها بين واقع الناس، ليتخيلوا باقي فصولها، وهكذا إلى أن تصل القصة إلى واقعي بما يفوق خيالي! ولهذا أيقنت أن كذبهم يؤذينا كثيراً، وأن ما يُضحكنا أن نمثّل عليهم تصديقهم، لتبقى حقيقية ما سيقتلنا هو أن نصدقهم وبكل براءة!

اكتشفتُ نوعاً جديداً من «أكلة لحوم البشر»، عندما أثرتُ حقد أحدهم بنجاحي! مع أنني وإن أصبحتُ «نجمةً»، سأبقى أمشي على الأرض! بين أصدقائي الذين قد يصبحون أعدائي في المستقبل، أو مع أعدائي الذين قد يصبحون من أعز أصدقائي، وإلى ذلك الحين سأستمر في قراءة الرسائل الوردية التي قد تتحوّل يوماً إلى قذف وسب، وفي مسح جميع رسائل الكراهية التي قد تكتب لي في وقتٍ لاحق رسالة حب! كما سأظل أحمل جميع الأفكار المتمسكة بي، ضد تلك الفكرة الملحة بالتنازل عني، لأتمنى أن يعدني مَن لا يعدني بألا (يتغيّر) حين يحذف حرف التاء و(يغير) بصورة الغيرة الطبيعية تحت وطأة ظرفٍ ما، فالغيرة لا تعني الحقد، وإنما تمنّي النعمة، والحقد لا يعني الغيرة، وإنما زوال النعمة.

دعوني أصدقكم؛ أنتم لن (تغيروا) بإضافة تاء؛ صح؟

المصدر الرؤية