قام وفد يمثل مختلف القطاعات والإدارات التابعة لدائرة القضاء في أبوظبي بزيارة مركز الإمارات للتوحد في أبوظبي، وذلك في إطار استراتيجية الدائرة في خدمة المجتمع والتواصل الفعال مع مختلف قطاعاته ومؤسساته، وضمن خطة متكاملة أعدتها الدائرة للتفاعل مع مبادرة عام الخير. بهدف ترسيخ الدور المجتمعي للدائرة كمكل لدورها الوظيفي في قطاعي القضاء والخدمات العدلية،.

وأوضحت أمينة المزروعي رئيس قسم المسؤولية المجتمعية بدائرة القضاء، أن الزيارة تأتي ضمن مبادرات المسؤولية المجتمعية في قطاع الإتصال المؤسسي والتعاون الدولي للتفاعل مع مبادرة عام الخير 2017، وتهدف إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال المصابين بالتوحد. إضافة إلى نشر التوعية حول التوحد وكيفية التعامل مع المصابين بهذه المرض.

كما أشادت السيدة المزروعي بالأساليب التربوية والتأهيلية الحديثة في مركز الإمارات للتوحّد، والتي تعمل على تعديل سلوك هذه الفئة لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع، من خلال تأهيلهم علمياً ومهنياً. وأكدت أن الزيارة ساهمت في رفع مستوى وعي المشاركين حول مرض التوحد، وحالات الأطفال المرضى في المركز وظروفهم الإنسانية والاجتماعية.

من جهة أخرى، قدمت الدكتورة أمل جلال مديرة المركز، شرحاً حول مرض التوحد وأهمية اكتشاف الإصابة في وقت مبكر من عمر الطفل، موضحة أن توعية المجتمع بسمات الطفل المتوحد يعتبر العامل الأهم في الإكتشاف المبكر للمرض، حيث يؤثر إيجابياً في سير العلاج وتسريع عملية تأهيل الطفل للاندماج في المجتمع في مرحلة مبكرة من العمر. وأشارت إلى ضرورة تأمين الرعاية التربوية والصحية والاجتماعية المتخصصة للمصابين بمرض التوحّد.

وأعربت مديرة مركز الإمارات للتوحد عن سعادتها بزيارة وفد دائرة القضاء للمركز، موضحة أن تحقيق أهداف المجتمع في دمج هذه الفئة وتحفيز قدراتهم وتأهيلهم للحياة المنتجة يتطلب تضافر كافة الجهات سواء كانت حكومية أو مجتمعية.