نظمت جامعة عجمان فعالية "ويستمر العطاء يا ثامر" وذلك تخليدا لذكرى ثامر سلمان،الذي تولى عدة مناصب قيادية بالجامعة لأكثر من عشر سنوات، واستطاع بفطنته ومهنيته العالية أن يضع بصمة لا تُنسى في تاريخ الجامعة.

حضر الفعالية معالي عبد الله المزروعي، عضو مجلس الأمناء ووزبر العدل السابق، وسعادة سالم بن أحمد النعيمي، مستشار صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون التعليمية، وعضو مجلس الأمناء، وأبناء الفقيد ثامر سلمان وهم سعيد وسلطان وسلمان، والأستاذ خالد عبد الوهاب الخاجة، مدير جمعية دار البر "فرع عجمان"، وناصر علي الجنيبي،المدير التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية، بالإضافة إلى عمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، ومدراء الإدارات وجمع من محبي ثامر سلمان.

أشار الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، إلى أنه وعلى الرغم من عدم لقائه المباشر لثامر، إلا أنه ومن خلال كل من يعرفه وتعامل معه، استطاع أن يرسم صورة لرجل تشرفت الجامعة به، ولا يمكن لها أن تنسى فضله عليها.

وأعلن الدكتور كريم أنه، وبفضل الله ثم مساهمات عدد من المؤسسات والأفراد، استطاع صندوق ثامر سلمان للتكافل التعليمي مساعدة 366 طالبا من مختلف الكليات الذين حالت ظروفهم المادية دون إكمال دراستهم واستيفائهم متطلبات التخرج وذلك بإجمالي 3 ملايين و600 ألف درهم.

وأوضح الدكتور كريم أن المبنى السكني الذي تقوم الجامعة ببنائه الآن على قطعة الأرض التي منحها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة عجمان لدعم صندوق ثامر سلمان وهدفه النبيل قد قارب على الانتهاء، حيث سينتهي العمل في هذا المشروع في يونيو المقبل، ليصبح ريعه موردا من موارد الصندوق بما يسهم في دعم طلبة العلم.ويتألف البناء من طابق أرضي وأربعة طوابق، على مساحة تبلغ 2740 متر مربع، بتكلفة 7 ملايين درهم. ويحتوي المبنى على 26 وحدة سكنية و4 محلات تجارية.

كما أكد الدكتور كريم الصغير أن الجامعة تدرس خطة لإنشاء صندوق ثامر سلمان لدعم البحث العلمي وفاءً للفقيد، كونه كان دائما ما يدعم العلم والمتعلمين، ويهتم بالبحث العلمي ويؤمن بأهميته في رقي الأمم و تقدمها.

تحدث الدكتور عبد الحق النعيمي، نائب مدير الجامعة للتطوير والاتصال، عن ذكريات جمعته مع ثامر سلمان، وعن مناقبه وبسمته التي لم تكن تفارق محيّاه، وعن ثقافته الواسعة وعن أثره الطيب الذي تركه في نفس كل من يعرفه.

ثم تحدث معالي عبد الله المزروعي عن الفقيد قائلا "كان ثامر مؤمنا بربه، بارا بوالديه، محبا للخير، داعما للعلم والمتعلمين. ثامر رحل وبقي عمله الصالح وذكراه العطرة".

بعد ذلك تم فتح المجال للحضور الذين تحدثوا عن خصاله الحميدة وذكراه التي لا تفارقهم، ووجد عدد من الطلبة المستفيدين من صندوق ثامر سلمان للتكافل التعليمي الفرصة المناسبة للحديث عن تجربتهم مع الصندوق، والمساعدات التي قدمها لهم والتي فتحت لهم آمالا جديدة بعد أن كادت ظروفهم المالية الصعبة أن تطيح بطموحاتهم.