يتورط الزوج أحيانا في وجود زوجته ووالدته في بيت واحد وهو ما يمكن أن يخلق العديد من المشكلات بدون أسباب قوية. لذا من الأفضل ألا يجمع زوجته ووالدته في بيت واحد لهذه الأسباب:

علاقتك بوالدتك لا تقارن بأي علاقة لذا لا تحاول أن تساويها بـ”زوجتك”، وتجلب لهم نفس الهدايا، أو تتبادل معهم الحوار بنفس الطريقة، مما يثير غيرة الوالدة والزوجة في أن واحد فالعلاقات يجب أن تكون منفصلة إلى حد كبير للأفضل وجود الحماة وزوجة الابن في مكان واحد سيطيل النقاشات والأحاديث بينهم، مما يظهر الخلافات الكثيرة في وجهات النظر الناتجة عن فارق السن والخبرة الذي يجعل الصدامات كبيرة وكثيرة لا يجب أن تعامل الاثنين بالقرب من بعضهما طيلة الوقت حتى لا تكون سببا في بدأ المقارنات، ستقارن الزوجة طريقة حديثك مع والدتك ومعها وتقارن والدتك وقت جلوسك مع زوجتك بجلستك معها وستكون أنت المقصر لدى الطرفين. الخروج والتنزه في الإجازات سيكون أمرا غاية في التعقيد، بمجرد الاقتراح ستجد الزوجة مرحبة وبشدة والأم مجهده وتفضل جلسة المنزل لطبيعة سنها وحالتها الصحية، أو ستختلفون على المكان فالزوجة ستختار مكان به حركه ومرتبط بالتسوق وستفضل الأم الأماكن الهادئة، فالأمر وقتها يحتاج إلى تفكير وترتيب كبير عادة ما ستتدخل والدتك في تربية أبنائك فهي جدتهم، الأمر الذي سيضايق زوجتك مع استمراره وتكرار النقد واللوم على الزوجة، لعدم إتباع طريقة الأم في التربية، وهو ما سيؤثر على العلاقة بينهما وعلى الأبناء أيضا في التذبذب بين الأم والجدة.

المصدر: ماهيتاب رضوان - روتانا