حققت أكاديمية جيمس ولينغتون – شارع الخيل، جزءاً من أسرة مدارس جيمس ولينغتون المتميزة، تصنيف "جيد جداً" في أحدث عمليات التفتيش التي نفذها جهاز الرقابة المدرسية بهيئة المعرفة والتنمية البشرية، في إنجاز جديد يرسخ مكانتها كمدرسة رائدة تقدم المنهج الوطني لإنكلترا ضمن مرافق عالمية المستوى.

وأشاد التقرير بأكاديمية جيمس ولينغتون – شارع الخيل تقديراً لتركيزها الكبير على تقديم "الرعاية الاستثنائية والدعم غير المحدود لطلابها، وحرصها المستمر على غرس الخصال السلوكية الإيجابية بوصفها عنصراً أساسياً في سياسة المدرسة".

ويقف فريق الإدارة، الذي يتمتع بأعلى درجات الإلهام والديناميكية وراء النجاح المتميز الذي تحققه المدرسة وطلابها. وقد حظي  هذا الفريق بجانب كبير من التقدير في التقرير نظراً لحرصه الكبير على "بناء الروابط الاستثنائية مع أولياء الأمور".

وبهذه المناسبة، قال نيل ماثيوز المدير والرئيس التنفيذي في أكاديمية جيمس ولينغتون – شارع الخيل: "يسعدنا الحصول على تقييم ’جيد جداً‘ ضمن أحدث تقارير جهاز الرقابة المدرسية بهيئة المعرفة والتنمية البشرية. فقد أشاد التقرير بمعايير الشمولية التي تتبناها مدرستنا، وبالجهود المكثفة التي بذلها كافة طلابنا ومعلمينا وأعضاء فريق العمل وأولياء الأمور، فجميعها عناصر محورية ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز. ونؤكد في هذا المقام على التزامنا بمواصلة توفير فرص التطور المهني عالية الجودة، إضافة إلى التعليم المتميز والتطوير الشامل لطلابنا، لاسيّما أن المثابرة على هذه الجوانب أثمرت عن تحسن متواصل في أدائنا". 

وأشار التقرير إلى التحسن الملموس في تدريس اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات وتحسين نظم التقييم الذاتي وتأثيرها الإيجابي على جودة التدريس ونتائج الطلاب. كما أشاد بالمواقف المتميزة التي أبداها طلاب أكاديمية جيمس ولينغتون – شارع الخيل تجاه العمل وقدرتهم على إدارة سلوكياتهم بأنفسهم.

وتعكس نتائج تقرير جهاز الرقابة المدرسية بهيئة المعرفة والتنمية البشرية التزام مجموعة "جيمس التعليم" المستمر بدعم الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 والارتقاء بجودة التعليم بدبي.