حاز مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال على لقب "مستشفى وطني رائد" في مجال الرعاية السريرية، ضمن تصنيف "أفضل مستشفيات الأطفال" في الولايات المتحدة للعامين 2020-2021، وذلك وفقًا لأحدث تصنيف وضعته مؤسسة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" التي تحظى تصنيفاتها المتنوعة للمستشفيات الأمريكية باحترام كبير في الأوساط الطبية.

وحصل مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال، التابع لمستشفى كليفلاند كلينك، والذي كانت مؤسسة "يو إس نيوز" صنّفته في المرتبة الرابعة بين مستشفيات الأطفال في العام 2019، على تصنيفات مهمّة على الصعيد الوطني في عشرة تخصصات ضمن تقرير المؤسسة: والجهاز الهضمي وجراحاته (12)، وطب حديثي الولادة (14)، والقلب والأوعية وجراحاتها (15)، والسرطان (17)، والمسالك البولية (23)، والمخ والأعصاب وجراحاتها (25)، وجراحات العظام (26)، والرئة (32)، والكلى (35)، والسكري والغدد الصماء (44). 

وحافظ مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال، على مدى 12 عامًا متتالية، على تصنيفه ضمن أفضل 50 مستشفى للأطفال في الولايات المتحدة. وجاءت أربعة من تلك التخصصات في المستشفى هذا العام ضمن المراتب العشرين الأولى في البلاد (الجهاز الهضمي وجراحاته، وطب حديثي الولادة، والقلب والأوعية وجراحاتها، والسرطان) فيما حلّت سبعة من تلك التخصصات في المرتبة الأولى في شمال شرق أوهايو (السرطان والقلب والأوعية وجراحاتها، والجهاز الهضمي وجراحته، وطب حديثي الولادة، والكلى، والمخ والأعصاب وجراحاتها، والمسالك البولية). لم يتفوّق أي مستشفى آخر للأطفال في شمال شرق أوهايو على هذا العدد من التخصصات.

ويقدّم مستشفى كليفلاند كلينك في كل عام خدمات العلاج لآلاف المرضى من جميع أنحاء العالم. ويقدم فريق خدمات المرضى العالميين رعاية سلسة تراعي وتلبّي الاحتياجات الثقافية الفريدة للمرضى الذين يأتون من بلدانهم لتلقي الخدمات الطبية في أحد مواقع المستشفى بالولايات المتحدة. 

وأعربت الدكتورة كارن موراي رئيسة مجلس إدارة مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال، عن فخرها بالتصنيفات التي أوردها تقرير "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" للمستشفى، مؤكّدة أنها "انعكاس للإخلاص والعمل الجاد الذي يبذله مقدمو الرعاية الصحية العاملون لدينا لضمان تقديم أفضل مستويات الرعاية بأرفع معايير الجودة لمرضانا وأسرهم"، وأضافت: "على الرغم مما أحدثته جائحة فيروس كورونا المستجد من تغير ملحوظ في عالمنا وفي قطاع الرعاية الصحية، فإنها لم تُغيّر ولن تؤثر في أدائنا لراسلتنا المتمثلة بمواصلة تقديم الرعاية الطبية المنشودة على مستوى عالمي". 

وجاء مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال، خلال العام الماضي، في طليعة الابتكار والبحوث السريرية في طب الأطفال. وتشمل أبرز إنجازاته في هذا المجال:

أجرى فريق متعدد التخصصات من الأطباء عملية إصلاح عيب خلقي تمثل في تشقق العمود الفقري لجنين في أسبوعه الـ23 تقريبًا، قبل الولادة.
أجريت جراحة مبتكرة لزراعة كبد وقلب لأحد الأطفال، لتمنحه فرصة ثانية للحياة، وحققت الجراحة أفضل النتائج في المنطقة.
تساعد قضبان العمود الفقري المغناطيسية على تحسين نتائج العلاج وترفع جودة الحياة للمرضى الصغار المصابين بانحراف العمود الفقري.
أظهرت دراسة ثورية أجراها المستشفى أن تأخير الحمام الأول للأطفال إلى ما بعد الولادة بـ12 ساعة أو أكثر، يمكن أن يحسّن معدلات الرضاعة الطبيعية.
أظهرت دراسة واسعة لاستخراج البيانات أن المحادثات الرقمية تتيح نافذة عاطفية مطلوبة للمراهقين والبالغين الذين يعانون من الصرع.
 

أبدى مستشفى كليفلاند كلينك اهتمامه بالرُّضّع والأطفال والمراهقين منذ أن فتح أبوابه لأول مرة في العام 1921. وقد ازدهر تاريخ الرعاية الصحية للأطفال في هذا الصرح الطبي العريق حتى أسفر عن تأسيس مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال، الذي يُعدّ اليوم أحد أهمّ منشآت الرعاية الصحية الشاملة للأطفال في الولايات المتحدة. وثمّة اليوم في المستشفى أكثر من 300 من الأطباء من أصحاب الاختصاصات الرئيسة والدقيقة، فضلًا عن أكثر من 50 موقعًا للعيادات الخارجية، ما يتيح الرعاية الطبية الأولية والتخصصية والدقيقة لأكبر عدد من المرضى الأطفال مقارنة بأي مستشفى للأطفال في شمال شرق أوهايو، بجانب أعلى مستويات الرعاية التي تحاكي الرعاية الأسرية وتجعل المستشفى أقرب ما يكون إلى المنزل.

 

وتصنِّف تقارير "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" أفضل 50 مستشفى للأطفال في عشرة تخصّصات، بناءً على البيانات السريرية، ومستويات الجودة، ودراسة استطلاعية تشمل الأطباء العاملين في اختصاصات الأطفال. وتأخذ منهجية التصنيف في الحسبان نتائج المرضى، مثل معدلات الوفيات والعدوى، والموارد السريرية المتاحة، والامتثال لأفضل الممارسات. ويُطلب كذلك من أطباء الأطفال في جميع أنحاء البلاد تقديم آرائهم حول أفضل المستشفيات بناءً على معرفتهم بطبيعة الرعاية الصحية المقدمة فيها.