احتفلت مدارس أدنوك بإنجازات رائدة حققها خريجوها لعام 2020 مدفوعة بخبرات فريق الإدارة، وقيادة أكاديميات الدار.

 

أثبت النهج التعليمي المتطور الذي اتبعته أكاديميات الدار في التعليم عن بعد  على مدار الأشهر الثلاثة الماضية من العام الدراسي الحالي كفاءته من خلال النتائج المذهلة التي حققها طلبة الصف الثاني عشر الثانوي، حيث سيواصل 249 طالباً مسيرتهم الدراسية وتحصيلهم العلمي العالي في الجامعة أي بنسبة إجمالية تبلغ 95 بالمائة.

 

بهذه المناسبة هنأ السّيّد غنّام المزروعيّ، رئيس مجلس أمناء مدارس أدنوك في جميع الفروع، من خلال رسائل فيديو شخصية عبر احتفالات افتراضية منفصلة لجميع خريجي عام 2020.

 

شاركت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي لأكاديميات الدار  في الاحتفالات الافتراضية التي أقيمت بحضور الخريجين وعائلاتهم والمعلمين، وأثنت على الجهود المبذولة من قبل الطلبة وإصرارهم وتصميمهم على النجاح وإحراز نتائج مبهرة، إذ دعمت أكاديميات الدار الفروع الثلاثة لمدارس أدنوك في أبوظبي من خلال توفير مناهج تعليمية متطورة تطبق أفضل المعايير العالمية وأساليب التعلم الحديثة وفقاً لاتفاقية التعاون الموقعة مع مدارس أدنوك.

 

حضر حفل التخريج مدراء مدارس ساس النخل د. كيت سوتون جونز ومدينة زايد السيد ويندي بيرش ومدرسة الرويس ويندي بروك ووجهوا رسائل ملهمة لطلبتهم بمناسبة نجاحهم. وبلغ عدد الطلبة المتخرجين من مدرسة ساس النخل 170 طالباً و 23 طالباً من الرويس و56 طالباً من مدرسة مدينة زايد.

 

تضمن مدارس أدنوك لخريجيها من الطلبة الوافدين والإماراتيين قدرتهم على متابعة مسيرتهم التعليمية في أفضل مؤسسات التعليم العالي وترك أثر إيجابي مستمر في مختلف محطات مسيرتهم. وذلك كجزءٍ من رسالتها في تقديم تعليم عالمي يركز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بالإضافة لمجموعة من البرامج التعليمية الريادية لتحسين مخرجات التعليم والتعلم، بما في ذلك شراكاتٍ مع كل من برنامج "كومون للتعليم" وبرنامج "ليغو للتعليم" وبرنامج "ياس في المدارس".

 

سينتقل خريجو عام  2020 التي بلغت نسبتهم 95% لمرحلة جديدة في حياتهم ليواصلوا مسيرتهم التعليمية في الجامعة، وسيواصل حوالي 80% من الخريجين دراستهم بمؤسسات تعليمية في الإمارات، وبينما سيتابع الباقون تحصيلهم العلمي في المؤسسات الرئيسية مثل جامعة شفيلد في المملكة المتحدة وجامعة براون وجامعة أريزونا في الولايات المتحدة وكلية دبلن الجامعية في أيرلندا وكذلك جامعة طوكيو في اليابان.

 

وبهذه المناسبة صرح السّيّد غنّام المزروعيّ، رئيس مجلس أمناء مدارس أدنوك: " نشعر بالفخر بالإنجازات التي حققتها مدارس أدنوك، وسيتابع العديد من خريجي عام 2020 الدراسات المتقدمة ببرنامج  STEM في أكثر من 17 دولة حول العالم، مما يضمن تحسين نتائج مخرجات التخصصات العلمية لاستشراف مستقبل دولة الإمارات وتمكين الكوادر الوطنية وتزويدهم بمهارات المستقبل".

 

وأضاف: " تعمل مدارس أدنوك إلى جانب البرامج التعليمية المتطورة على تهيئة بيئة لتنمية قدرات الطلبة لتحمل المسؤولية وتطوير مهارات التواصل مع الآخرين، من خلال إقامة الأنشطة اللاصفية وتنظيم مسابقات ومنافسات ومنح الطلاب المتميزين جوائز تحفيزية، بالإضافة لتشجيع المساهمات الخاصة للتطوع في المبادرات لتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة".

 

وتابع: " نحن نحصد ثمار جهودنا الجبارة التي بذلناها لبناء جيل من الخريجين المتميزين الذين يستطيعون مواكبة مجالات التطور، وأنا واثق أن طلبتنا وأولياء أمورهم يقدرون عملنا الدؤوب وتركيزنا على دعم الطلبة ورفع مستواهم لتنمية قدراتهم".

 

في هذا الصدد صرحت سحر كوبر الرئيس التنفيذي لأكاديميات الدار  : " التخرج هو بداية جديدة ومرحلة هامة في حياة الطالب وهو نقطة الانطلاق نحن المستقبل، لذا يعتبر لحظة لا تنسى في حياة الطلبة، وأنا فخورة بجميع الخريجين، ويسعدني أن أرى أعداداً هائلة من الطلبة تتطلع لمتابعة تحصيلها العلمي العالي في الجامعات المحلية والعالمية".

 

تابعت: "استطعنا من خلال الشراكة المبرمة بين أكاديميات الدار ومدارس أدنوك توفير أفضل الإمكانيات التعليمية والبرامج المتطورة لتمكين جيل الغد، وإن دفعة 2020 هي خير مثال على التزامنا بأهدافنا لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، وبما يحملونه من مهارات ومعارف يمكنهم إكمال مسيرة الخريجين السابقين و أن يعملوا بجد واجتهاد لبناء مستقبل مشرق"