اختتمت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية برنامج "ساعة سعادة" الذي أُقيم عبر تقنية الاتصال المرئي "عن بعد" بحضور خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة الجمعية.

واشتمل البرنامج الذي قدمته فاخرة بن داغر المدير التنفيذي للسعادة والايجابية سفيرة السعادة الدولية، على عدة محاور منها، "مفهوم قاعدة السعادة" و"سعادة المعرفة والوعي" و"السعادة الوظيفية" واختتم بمحور "سعادة التوزان والحدود".

وتطرقت فاخرة بن داغر في بداية حديثها لمفهوم السعادة وتأثيرها على الأُسر والمُجتمعات خصوصاً في ظل الظروف الراهنة مشيرةً إلى أن الإمارات تعتبر الأولى على مستوى الشرق الأوسط في تطبيق السعادة بعد اختيار مواطني الدولة كأسعد شعب وذلك من خلال مؤشر السعادة العالمي.

وحثت بن داغر المواطنين والمقيمين على أرض الدولة إلى ضرورة استثمار اوقاتهم خلال هذه الفترة ونشر أساليب السعادة بين أسرهم وأطفالهم تحديداً، مشددة على أهمية سعادة المعرفة والوعي وتعزيزها في وجدان الناس.

واختتمت بن داغر برنامج "ساعة سعادة" بشرح مفهوم سعادة التوازن والحدود مشيرةً إلى أن البرنامج تناول الجوانب المُهمة في حياة الأفراد وذلك دعماً للإجراءات الاحترازية بدولة الإمارات من أجل إضافة واستثمار الوقت لأولئك الذين شاركوا في عملية التعقيم الوطني أثناء جائحة " كورونا".

كما استضاف برنامج "ساعة سعادة" الدكتور سيف المعيلي مستشار التنمية البشرية الذي أشار إلى أن سعادة الموظفين تعتبر من الجَوانب المهمة التي يجب الوقوف عندها، فالموظف الشامل لن يؤدي دوره كموظف إلا بالسعادة التي بالتأكيد ستنعكس على العملاء والزوار فعندما ترى الموظف سعيداً ينتقل ذلك الإحساس سريعاً لكل من حوله.

ونوه المعيلي إلى أهمية ترسيخ السعادة الإيجابية كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات وأسلوب حياة متواصل باعتبار السعادة المعنى والهدف الأساسي للحياة، كما أن السعادة تزيد في الإنتاجية وتحسن جودة العمل وتخلق بيئة مثالية للعمل والتفاؤل بالمستقبل، وتوقع الأفضل، والثقة بالقدرات، والإيمان بالإمكانيات، لافتاً أن كل هذه العناصر يجمعها مفهوم الإيجابية وتساعد على خلق السعادة بين الأفراد والمجتمعات