أعلنت جوبيتر لإرشاد الأعمال (JMB)، المنصة المتخصصة بتوجيه وإرشاد الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة والتي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، عن إطلاق سلسة ندوات ويبنار بعنوان #أمّن_مستقبل_شركتك لإرشاد رواد الأعمال وأصحاب الشركات وتقديم طيف من النصائح العملية الفاعلة لهم ومساعدتهم على توجيه مسار أعمالهم بناءً على متطلبات السوق لتحقيق النجاح وتعزيز وتحسين أداء وكفاءات شركاتهم.  
تشمل سلسة ندوات #أمّن_مستقبل_شركتك:

تعزيز العائدات – تمكين نمو شركتك – من المقرر عقد هذه الندوة بتاريخ 9 يونيو الساعة 4 مساءً بتوقيت الخليج القياسي. رابط التسجيل: https://bit.ly/2Xqe6zu
تعزيز العائدات – أعد تصوّر نموذج شركتك – من المقرر عقد هذه الندوة بتاريح 18 يونيو، الساعة 4 مساءً بتوقيت الخليج القياسي. رابط التسجيل: https://bit.ly/36Xk0vd
تعزيز العائدات – استراتيجيات التسويق الفعل لجذب أكبر عدد من العملاء – من المقرر عقد هذه الندوة بتاريخ 30 يونيو، الساعة 4 مساءً بتوقيت الخليج القياسي. رابط التسجيل https://bit.ly/2AAWfgg

هذا وستضم سلسلة ندوات الويبنار التي تقدمها جوبيتر لإرشاد الأعمال نخبة ألمع قادة الصناعة من مختلف المجالات والقطاعات ممن يتمتعون بخبرة ضليعة في القضايا الملحّة التي تواجه الشركات الناشئة والشركات الصغيرة، وذلك لتقديم النصائح العملية لأصحاب الشركات للتصدي لأهم المشاكل التي يواجهونها في هذه الأوقات المتقلّبة. وبالتالي، ستتميز نصائحهم بالعملية أكثر من كونها نصائح نظرية، وسيقدمون أدوات قيمة للشركات تنعكس إيجابيًا عليها وتعزز من مركزها في السوق وتؤثر إيجابيًا على ربحيتها. 

تسبب تفشي فيروس كورونا المستجد بآثار جسيمة على العديد من الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة، مما أدى إلى تداعيات اقتصادية وتأثيرات متداعية ستستمر على الأرجح لبضعة أشهر. و رغبة في استئناف النشاط الاقتصادي في البلاد، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن أوائل الدول في الشرق الأوسط التي رفعت من قيود الإغلاق جزئيًا وأعادت فتح الأعمال التجارية.

وبهذه المناسبة، صرّحت رينوكا جونجاهالي، مؤسسة ومستشارة جوبيتر لإرشاد الأعمال، قائلة: "جاءت فكرة هذه المبادرة لتنظيم سلسلة ندوات الويبنار لتزويد الشركات بحقائق عملية ونصائح مهمة تشكّل نهجًا شاملًا تجاه القضايا التي تواجهها حاليًا للحفاظ على سلاسة واستمرارية معاملاتها التجارية لاستئناف عملياتها بشكل استراتيجي وفعال. من المهم جدًا أن يدرك الجميع أن النهج الصحيح للتغلب على هذه الكارثة العالمية وتجاوزها هو التكيف مع الواقع الجديد والاستفادة من الفرص الخفية، وكذلك اتخاذ قرارات سريعة وعقلانية والتصرف بناءً عليها. سيأخذ الخبراء الدروس المستفادة من طرق الإرشاد التقليدي ويقومون بتكييفها مع المتطلبات الحالية لتحقيق نجاح الشركات والأعمال التجارية، مما سيفتح بدوره منافذ جديدة للنمو والازدهار. كما يجب أن يفهم رواد الأعمال أساسيات العمل بشكل صحيح، وهو ما ستسلّط عليه الضوء نصائح قادة الصناعة والخبراء لمساعدة الشركات على تحديد الاحتمالات واقتناص الفرص والعمل عليها لتحقيق النمو والنجاح خلال هذه الفترة  الحاسمة."

هذه هي المرة الأولى التي تواحه فيها الشركات كارثة عالمية بهذا الحجم، إذ أخذ تفشي فيروس كورونا في ديسمبر 2019 مجتمع الأعمال على حين غفلة. لهذا، من الضروري التعامل مع جميع المواقف في وقت فعلي. تتمثل الميزة الرئيسية لندوات #أمّن_مستقبل_شركتك في تمكين المشاركين من توجيه محتوى البرنامج التعليمي، إذ يحتوي رابط التسحيل على خيار لطرح سؤال واحد أو تحدٍ ملح، وهو ما سيتم استقباله مسبقًا من قبل المنظمين للتأكد تصدّي الخبراء للإجابة على السوال أثناء الندورة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمشاركين طرح استفساراتهم على منصات التواصل الاجتماعي التابعة لـجوبيتر لإرشاد الأعمال. 

وأضافت السيدة جونجاهالي، "لعلّ أهم ميزات تقديم النصيحة الصحيحة في الوقت المناسب وفي السياق المناسب هو أنها تساعد الشركات على التزام المسار الصحيح بحذر لتتوج رحلتها العملية بالنجاح والنمو. فهدفنا الرئيسي أولاً وأخيرًا هو أن يترك الجميع هذه الندوات بنقاط عمل مهمة وبنّاءة لشركاتهم والقيام بتنفيذها على الفور."

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة تساهم بنسبة 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، مما يضعها على قدم المساواة مع قطاع النفط والغاز. كما كشفت الإحصائيات أنه يتم تشكيل أكثر من 40,000 شركة جديدة داخلية أو في المناطق الحرة المختلفة، إلا أن هذه الشركات قصيرة الأجل لأنها لا تستطيع الوصول إلى إرشادات الخبراء لتوجيهها خلال الأزمات. وليس هذا فقط، فقد تأثرت الشركات الراسخة أيضًا خلال أزمة كوفيد-19 وتوقفت عن النمو في نهاية المطاف. تهدف سلسلة ندوات الويبنار إلى مساعدة هذه الشركات على الابتكار والاستعداد لتعديل نموذج أعمالها لتمكين نجاحها.