اختتمت جمعية الامارات لحقوق الانسان يوم 7 فبراير 2017،  مؤتمرها الاقليمي المنعقد في دبي بعنوان ( دور ومسؤوليات المجتمع المدني في مكافحة التعصب والتحريض على الكراهية، حيث اقر المؤتمرون المشاركين من جميع الدول العربية وممثل عن المفوضية السامية لحقوق الانسان واللجنة الدولية للحقوقيين ونقيب محامي موريتانيا تنبي  إعلان  الإمارات بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب  والتمييز والتحريض على الكراهية القومية أو العنصرية أو الديني ) الذي اعدت مسودته جمعية الامارات لحقوق الإنسان كي يكون أحد مخرجات المؤتمر الأساسية الى جانب التوصيات التي يرى المشاركين أهمية عرضها لتفعيل وتعزيز  دور ومسؤوليات المجتمع المدني في هذا المجال، وذلك بالتعاون مع لجنة الصياغة التي تشكلت على هامش المؤتمر من مريم الشومي عضوة مجلس ادارة جمعية الامارات لحقوق الانسان المستشار ناصر الريس ، والدكتور نظام عساف من الاردن والاستاذ حافظ ابو سعدة من مصر  والدكتور عمر رحال من فلسطين، والدكتورة صونيا سياري من تونس والاستاذ مراد غاراتي من اليمن والتي كان اهمها:

1- دعوة الدول ومنظمات المجتمع المدني والهيئات المشاركة بعد هذا المؤتمر للتحاور من أجل تعزيز التسامح والاحترام لحريات الدين والمعتقد ومكافحة جرائم الكراهية والتطرف مع الأخذ بالاعتبار الاستفادة من النموذج الإماراتي في تجريم الكراهية والتطرف ، لكي يصبح لدينا تجريم موحد وشمولي للتعصب والكراهية في المنطقة العربية.

2 - تأسيس صندوق خاص لتمويل الجمعيات والمؤسسات ومراكز الأبحاث التي تعمل على نشر فكر التسامح ونبذ الكراهية.

3- دعوة الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي لتبني اتفاقية عربية لمكافحة التعصب والكراهية.

4 – دعوة المنظمات الدولية وهيئة الأمم المتحدة  لتبي اتفاقية دولية لمكافحة التعصب والكراهية، تضاف لاتفاقيات حقوق الإنسان الأساس.

 5- دعوة منظمات المجتمع المدني في الدول العربية  للعمل على مكافحة التطرف ووضع استراتيجيات توعوية وتثقيفية وطنية لمكافحة التطرف والكراهية والعنصرية والدعوة لبلورة برامج وطنية تستهدف العاملين في وسائط الاتصال والتعليم والإعلام في كافة الوسائل المسموعة والمرئية و المقروءة والإلكترونية .

6- تأسيس ائتلاف إقليمي لمنظمات المجتمع المدني لمكافحة التمييز والكراهية، تكون جمعية الامارات لحقوق الانسان المنسق له، على أن يتضمن مرصد لرصد وتوثيق كافة أشكال ومظاهر التعصب والكراهية في المنطقة والعمل على نشر قيم التسامح.

7- ضرورة اهتمام دول المنطقة بالعمل على مراجعة المناهج التعليمية لضمان موائمة هذه المناهج وتبنيها لقيم التسامح ونبذ الكراهية والتطرف.

8- دعوة الائتلاف الإقليمي لعقد مؤتمر سنوي حول مكافحة الكراهية والتعصب والتطرف.

9 – دعوة المؤسسات الدينية لتحديث الخطاب الديني وإصلاح التعليم الديني بما يكفل تعزيز التسامح ومكافحة التعصب والتطرف والعنصرية والكراهية.

10- تشكلت اللجنة التأسيسية للائتلاف من سعادة محمد سالم بن ضويعن الكعبي المنسق العام للائتلاف وعضوية كل من الدكتور نظام عساف من الاردن والدكتور عمر رحال من فلسطين والاستاذ مراد الغاراتي من اليمن والاستاذ حافظ ابو سعدة من مصر والدكتورة صونيا سياري من تونس.

وفي هذا السياق تم افتتاح اليوم الثاني بكلمة من سعادة محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الانسان، الذي تطرق خلالها لأهمية الخروج بمقترحات عملية ممكنة وقابلة للتطبيق من المشاركين بجلسات النقاش،

وفي اعقاب ذلك تحدث مستشار الجمعية الاستاذ ناصر الريس عن الية العمل التي اعتمدتها الجمعية لوضع المسودة والتحاور والتنسيق مع العديد من الجهات الشريكة للجمعية للخروج بمسودة الاعلان الذي يعتبر توصية ليس الا ولهذا يجب العمل على ترويجها لتجد النور وتصدر عن الجامعة العربية كي تصبح عملا عربيا ونهجا للجمعيات الاهلية العربية والجهات الرسمية.

وترأست الجلسة الختامية السيدة وداد بو حميد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الامارات لحقوق الإنسان، التي طالبت المشاركين بالانقسام لمجموعات عمل لقراءة ومناقشة مسودة الاعلان المقترح من الجمعية، وابداء ما يروه من ملاحظات، ووضع التوصيات العملية والممكنة الواجب ان تتوج بها فعاليات المؤتمر كي يحقق غايته بطرح خطوات عملية لمكافحة التعصب والكراهية في المنطقة العربية.

وفي عقاب انتهاء مجموعات العمل من النقاش وحصر وتحديد التوصيات التي خلصت اليها المجموعات، قامت السيدة بوحميد بتلاوة الاعلان الذي تم اعتماده والمسمى إعلان الامارات لمكافحة التعصب والكراهية والتطرف المكون من ديباجة وأحد عشر مادة قانونية، كما قامت بتلاوة التوصيات التي خلص اليها المشاركون.

 وفي ختام المؤتمر كرم رئيس وأعضاء مجلس ادارة جمعية الامارات لحقوق الانسان المتحدثين  والمشاركين.