في ظل الأوضاع الصعبة الذي تسبب فيه الوباء،  صرحت شركة سمانا للتطوير العقاري التي تتخذ من دبي مقرا لها اليوم، أن مشاريعها الجارية في دبي لم تتأثر بفيروس كوفيد-19 لأن عقارتها موزعة بين المشترين الأفراد وليس المستثمرين بالجملة، إضافة إلى ذلك، فإن مشاريعها مستدامة، موفرة للطاقة وصديقة للبيئة مع بصمة كربونية منخفضة.
على خلفية ذلك، سمحت حكومة الإمارات العربية المتحدة باستمرار أنشطة البناء والتشييد كالمعتاد، لذا فإن مشاريع سمانا للتطوير العقاري هي الأخرى تعمل على قدم وساق في مواصلة أنشطة البناء.
الميزة الرئيسية لمشتري سمانا هي أن المشاريع ممولة ذاتيا ولا تعتمد على القروض البنكية، حيث يعزز التمويل الذاخلي ثقة المشتري وتأكده من أن الاستثمارات آمنة 100 % وبعائدات أعلى. تعقيدات الرهن التي يتبعها ركود اقتصادي تجعل الممتلكات المرهونة في البنوك عرضة للمخاطر. ليس هذا هو الحال مع سمانا للتطوير العقاري.
" المشترين لدى سمانا للتطوير العقاري هم الأفراد الذين يحصلون على رواتب شهرية تبدأ بـ 15000 درهم إماراتي حيث يمكنهم من توفير ما قيمته 4000 إلى 6000 درهم إماراتي شهريا بدون تأخير. لقد اجتمعنا مع عملائنا ووسطائنا والمساهمين الآخرين وخففنا من حدة الخوف المرتبط بالوضع الراهن، وقد حقق تفاعلنا الوثيق معهم نتائج إيجابية، وحاليا نتلقى أقساط شهرية منتظمة، الشيء الذي يزيد من تحريك المشاريع المقرر تسليمها في وقتها المحدد، وسيكون المشترون لدينا من بين المستفيدين الأوائل عندما ينتهي الوباء في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر" أشار إلى ذلك عمران فاروق، الرئيس التنفيذي لسمانا للتطوير العقاري.
وأضاف قائلا: " إن الإدارة الفعالة لحكومة دولة الإمارات في التصدي لحالة تفشي المرض تضمن التدفق السلس لأعمال المواقع الإنشائية في جميع أرجاء الدولة، مما يعزز التزامنا