يشكل يوم الأرض العالمي مناسبة هامة على المستوى العالمي وفي دولة الإمارات على وجه الخصوص، حيث كان الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ملقباً بـ "رجل البيئة الأول"، نظراً لعطاءاته وجهوده في المجال البيئي، والتي لعبت دوراً بارزاً في تعزيز مكانة الدولة في التصدي للتحديات البيئية التي تواجه العالم، وهو الذي قال يوماً: "نحن الذين نعيش الآن فوق هذه الأرض مسؤولون عن الاهتمام ببيئتنا والحياة البرية، واجب علينا الوفاء لأسلافنا وأحفادنا على حد سواء". ولطالما كانت الإمارات السباقة في تبني أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للعام 2030، وكانت في طليعة دول العالم في تنفيذ استراتيجيات تدعم الاستدامة انطلاقاً من الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة حول أهمية ترسيخ الوعي المجتمعي تجاه تبني العادات والسلوكيات المستدامة، التي من شأنها أن تساهم في الحفاظ على كوكب الأرض وحماية البيئة للأجيال الحاضرة والمستقبلية. ويواجه كوكب الأرض العديد من التحديات اليوم، خاصة في ظل شح الموارد الطبيعية وثقب الأوزون وغيرها من التحديات المناخية التي تشكل تهديداً صارماً لسلامة الكوكب وبقائه وتجدد موارده. وفي هذا الصدد تؤكد ورشة حكومة دبي حرصها الدائم على تنفيذ المبادرات والبرامج التي من شأنها المساهمة في الحفاظ على البيئة وذلك انطلاقاً من مكانتها كجهة حكومية متخصصة في إصلاح وصيانة المركبات والسيارات، حيث تعمل الورشة على تقديم أرقى الخدمات التي تتناسب مع المعايير البيئية واستخدام مواد ومكونات صديقة للبيئة.