جاءت مداخلة الدكتور محمد البشاري الامين  العام الموتمر الاسلامي الاوروبي في الدورة الثانية للمنتدى الاستشاري لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين اتباع الأديان و الثقافات ( كايسيد ) الذي عقد بفيينا - النمسا - ٦-٧ فبراير ٢٠١٧
و المركز أنشئ بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله و يديره بجدارة الدكتور فيصل بنمعمر المستشار بالديوان الملكي 
و يجمع ممثلين عن كل الطواءف الدينية السماوية و الثقافات و الفلسفات الروحية 
أكدت مداخلة الدكتور محمد البشاري عن تفشي ظاهرة التطرّف العنيف في أوساط الشباب اليوم في كثير من عواصم العالم تظهر عبر اعمال اجرامية و ارهابية باسم الدين كما حدث بباريس و بروكسيل و القاهرة و الكيبيك و اوغاندا و  و مريمار وغيرها او بدعاوى انفصالية كالباسك او ايرا او كورسيكا او غيرها 
واخطر هذه المظاهر الان بعد وصول ترامب صعود بارز لتيار الإسلاموفوبيا يتزعمها اليمين المتطرف و تطرف بعض احزاب اليمين المحافظ و اليسار خصوصا عشية الانتخابات الرءاسية او التشريعية 
كما أشار في مداخلته على خطورة توظيف وساءل التواصل الاجتماعي من طرف الجماعات المتطرفة و الأحزاب العنصرية و طالب بتجريم الاٍرهاب الالكتروني و باهمية مشاركة القيادات الدينية في وضع السياسات الدولية لمواجهة التطرّف العنيف المودي الى الاٍرهاب
و امام ظاهرة العداء للدين و طواءفة وضع الدكتور البشاري اقتراحات عملية لتحرك القيادات الدينية مع القيادات الفكرية و الثقافية من اجل تحقيق الأمن الفكري ورالاجتماعي على منهج السلم و مبدأ التعارف .

يظهر في الصورة معالي الدكتور. فيصل بنمعمر الامين العام لمركز الملك عبدالله للحوار  و السيدة ايما غاندي حفيدة غاندي رئيسة المنتدى العالمي للمركز