أشاد فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد مفتي الديار الهندية بجهود المملكة العربية السعودية للحد من انتشار فيروس كورونا وتنسيق الجهود العالمية لاحتواء هذه الجائحة وتأثيراتها السلبية للبشرية جمعاء، وذلك من خلال جهودها المبذولة لترؤس قمة دول العشرين الاستثنائية الإفتىاضية، مضيفا بأن المملكة يمكن لها أن تلعب دورا رياديا في هذه الظروف التعيسة التي يمر بها العالم من الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية ومما أصابه الشعوب العالمية من الهلع والقلق بسبب انتشار وباء فيروس كورونا القاتل، كما طالب فضيلته الجاليات الهنود المقيمين في المملكة بأهمية إستجابة أوامر السلطات الرسمية لإحتواء انتشار فيروس “كويد١٩”، مؤكدا بأن تصنيف منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباء عالميا يدل على مدى خطورة هذا الوباء على المستوى الدولي، ولا يستطيع كبح انتشار هذه المرض المعدي إلا بجهود مشتركة من كافة فئات المجتمع.
فينبغي على جميع الهنود المقيمين خارج الهند خصوصا في المملكة استجابة أوامر السلطات الرسمية كإجراءات إحترازية لإحتواء فيروس كورونا المستجد.
كما نبه فضيلته بضرورة إبلاغ الجهات المعنية عن حالات وجود اصابة بالفيروس وعدم كتمانها عن المسؤولين وبضرورة الانتقال الى الحجر الصحي ممن يشتبه فيهم الاصابة، وتفادي التجمعات والإختلاط ، والالتزام بالمنازل وعدم الخروج منها، وقال فضيلته إن مكافحة فيروس كورونا مسؤولة اجتماعية ينبغي أن يتضامن لها جميع أفراد المجتمع.
وقد حث الاسلام على أخذ الحيطة والحذر في هذه الظروف الحرجة حيث جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بنهي المسلم عن الدخول الى مناطق وقع بها الطاعون ونهيه عن الخروج من المناطق المتعرضة للوباء،وفي حديث رواه البخاري ومسلم عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” إذا سمعتم به يعني الطاعون بأرض فلا تقدموا عليه، واذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه” وهذا الحديث النبوي يدل على ضرورة التزام المسلم جميع أنواع الإجراءات الوقائية لكبح انتشار الوباء من المجتمع