قام صباح اليوم سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة "سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية" يرافقه وفد مؤلف من سعادة الدكتور محمود طالب العلي المدير التنفيذي للمؤسسة، وسعيد العوضي مدير الشؤون المالية والإدارية في المؤسسة، بزيارة إلى مركز راشد للمعاقين، حيث قام سموه وصحبه الكريم بجولة تفقدية على أقسام المركز واستمع من السيدة مريم عثمان الرئيس التنفيذي للمركز لشرحٍ مفصل عن مختلف النشاطات التي يقدمها المركز لطلابه، واطلع سموه على الفصول الدراسية المختلفة والأقسام الطبية والعلمية، كما اطلع سموه على المنتجات والرسومات التي قام "طلاب راشد" بإنجازها في مناسبات مختلفة، بالإضافة إلى زيارته إلى قسم الزراعة العضوية، حيث أبدى سموه إعجابه الشديد بالمركز وأقسامه وأثنى على الخدمات المقدمة.

وأثناء الزيارة شهد سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان على توقيع اتفاقية تعاون مع مركز راشد للمعاقين، وتنص اتفاقية التعاون على تقديم كل التسهيلات والدعم من كلا الجانبين لبعضهما البعض سواء من الدعم التعليمي أو الثقافي أو الطبي في مختلف الفعاليات التي يقوم بها الطرفان، وبهذه المناسبة قدمت السيدة مريم عثمان درع المركز التكريمية ونسخة فاخرة من كتاب "خليفة بن زايد: هكذا يكون العطاء" الذي أصدره المركز قبل سنوات، كما شكرت سموه على زيارته الكريمة واصفة هذه الزيارة في تصريحات إعلامية بقولها: "ليس غريباً على قيادتنا الكريمة وشيوخ وأبناء الإمارات الكرام، هذه اللفتات الكريمة وهذا الاهتمام بكل ما من شأنه دعم الإنسان والإنسانية"، وأكملت السيدة عثمان: "إننا في مركز راشد للمعاقين نؤمن بأن العمل الحقيقي والمثمر سيجني ثماره ومن هنا نؤمن بقدرات أبنائنا ونكافح من أجل تحقيق أحلامهم وطموحاتهم وأمانيهم، ولهذا فنحن نشكر كل يد تساهم في دعم هؤلاء الأطفال وفي دعم جهود هذا المركز"

وقبل مغادرة سموه قام بسقيا نخلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التي قام المركز بزراعتها بمناسبة اختيار سموه "شخصية العام الإنسانية" في الدورة الأخيرة من جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية وقال سموه قبيل مغادرته المركز: "تأتي هذه الزيارة تحت النشاط الإنساني لمؤسسة "سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية" وأنا شعرت بسعادة كبيرة بعد هذا اللقاء المثمر مع إدارة مركز راشد للمعاقين، كما أسجل إعجابي بالطلبة وكفاءاتهم العالية وتفاعلهم مع أساليب التعليم المبتكرة والعصرية".