دبي - محمد فودة

شف مدير الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، العميد كامل بطي السويدي، عن نشر 30 جهاز ضبط ذكياً، أطلق عليه «المتابع»، لضبط مرتكبي مخالفات التجاوز الخاطئ، وعدم الالتزام بخط السير الإلزامي.

30 دورية ذكية جديدة مزودة بكاميرات متطورة لرصد المشتبه فيهم أو السيارات المطلوبة.

العميد كامل بطي السويدي

وقال إن فريق العمل بغرفة القيادة والسيطرة استطاع رصد مشتبه فيهم من خلال شاشات المراقبة المتصلة بالكاميرات، من بينهم شخص مخالف تصرف بطريقة مشبوهة في سوق الذهب، كما قدم إغاثة عاجلة لشخص أصيب بنوبة قلبية أثناء سيره في الطريق.

وذكر السويدي أن الإدارة حرصت على تطوير تقنيات مختلفة خلال الفترة الأخيرة، شملت إضافة 30 دورية ذكية جديدة إلى الخدمة، وهي دوريات مزودة بكاميرات متطورة، تتحرك في جميع الاتجاهات بزاوية 360 درجة، ويمكنها رصد المشتبه فيهم أو السيارات المطلوبة، وإعطاء تنبيه للشرطي حتى يتخذ الإجراءات اللازمة.

وأضاف أن الدوريات الذكية مدعومة بقاعدة بيانات متصلة بالإدارة العامة للمرور والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ويجري العمل حالياً على تزويد أفرادها بكمبيوتر لوحي بدلاً من آخر تقليدي، حتى يمكنهم التدقيق خلال ثوانٍ على الأشخاص الذين يتم استيقافهم. وأشار إلى أن الإدارة تعتزم نشر 61 جهازاً جديداً في إطار برنامج تقني أطلق عليه اسم «رصد»، مبيناً أنه تم فعلياً نشر 70 جهازاً يمكنه التمييز بين أنواع وألوان السيارات وتحليل بياناتها ومقارنة صفاتها، وعندما يرصد أي مركبة مطلوبة يصدر إنذاراً على الفور إلى مركز القيادة والسيطرة ليتولى متابعة المركبة وتحديد موقعها بوساطة أجهزة التتبع، وتوجيه الدوريات لضبطها. وأشار إلى أن نظام «رصد» يستخدم حالياً في أغراض جنائية لضمان إحكام السيطرة والمساعدة في كشف الجرائم، لكن يمكن الاستفادة منه مستقبلاً في الجانب المروري، خصوصاً ضبط السيارات التي تتراكم عليها مخالفات مرورية أو تلك المطلوبة للحجز. ولفت إلى نشر 30 جهازاً جديداً وفق نظام يطلق عليه «المتابع»، مزودة بكاميرات ذكية يمكنها رصد السيارات المخالفة وإدخال بياناتها إلى النظام مباشرة من دون الحاجة إلى أي تدخل بشري، ما يحد كلياً من أي اعتراض على هذه المخالفات. وأوضح أن هذه التقنية ستردع المخالفين على التقاطعات، خصوصاً الذين يتجاوزون على حق غيرهم في الطريق، ولا يلتزمون بخط سيرهم الإلزامي، ويسيرون على كتف الطريق، أو يدخلون إلى المربع الأصفر في الوقت الذي يمنع ذلك.

إلى ذلك قال السويدي إن أفراد غرفة «العمليات» صاروا مدربين بشكل جيد على رصد أي مواقف مشبوهة من خلال كاميرات المراقبة، ما ساعد في ضبط أشخاص مطلوبين، أو منع جرائم.

وأضاف أن من بين الحالات التي رصدت من خلال شاشات المراقبة، شخصاً تصرف بطريقة مشبوهة داخل سوق الذهب في دبي، وتابع طاقم العمل بغرفة القيادة والسيطرة تحركاته لدقائق معدودة، ثم أبلغ أفراد الشرطة الموجودين في المكان لإيقافه والتدقيق عليه، وتبين أنه كان يتصرف بهذه الطريقة لأنه مخالف لقوانين الإقامة. وأوضح أن قوة ملاحظة رجال غرفة العمليات أسهم كذلك في إنقاذ شخص تعرض لنوبة قلبية طارئة، إذ كانوا يراقبون أحد المشتبه فيهم بالشارع، وفي هذه الأثناء لاحظوا أن شخصاً يمسك بقلبه، وكأنه يعاني من شيء ما، فاتصلوا بالإسعاف وتم إنقاذ الرجل الذي أصيب بنوبة مفاجئة. وأكد أن شرطة دبي حرصت على توفير وسائل استجابة غير تقليدية تشمل جميع الأجهزة والأدوات التي يستخدمها الناس بفئاتهم كافة، لضمان الوجود في اللحظة التي يحتاجوننا فيها، ما أسهم في تحقيق نسبة استجابة خلال 10 ثوانٍ لنسبة 98% من المكالمات.

الإمارات اليوم