بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، احتفى أطفال مركز الجليلة لثقافة الطفل بالإذاعة كواحدة من أعرق الوسائل الإعلامية على الهواء مباشرة، حيث استعانت "بيرل" أول إذاعة موجهة للطفل في المنطقة، وتبث من المركز على الموجة 102 إف إم، بمذيعين من الأطفال لتقديم برنامجين (صباحي ومسائي) مباشرة على الهواء، وقد فوجئ مذيعا البرنامجين عند وصولهما بوجود أطفال قد حلوا مكانيهما لينعما بإجازة بمناسبة يوم الإذاعة العالمي، فيما أدار الأطفال العمل بشكل احترافي لاسيما أنهم جميعا من فريق مذيعي برنامج "كيدز كلوب" الذي تعمل الإذاعة على تقديمه منذ أربعة مواسم. وقدمت الطفلة الإماراتية سلامة الجلاف التي تم اختيارها كواحدة من شخصيات إكسبو 2020 إلى جانب زميلتها (آشنا) برنامج الفترة الصباحية على مدى ثلاث ساعات. فيما عمل فريق من ثلاثة أطفال على تقديم برنامج آخر في فترة بعد الظهر ليتعاون كل منهم على استلام الهواء لساعة كاملة.

عودة إلى الأصالة
من جهة أخرى استقبلت إذاعة بيرل عددا من أطفال المدرسة الأهلية الخيرية في دبي لتعريفهم بالعمل الإذاعي، ومنحهم فرصة تجربة أدائهم في استوديوهات الإذاعة.
وقد تعرف الأطفال الذين زاروا (بيرل إف إم) على استوديوهات الإذاعة الأربعة، وقدم لهم فريق عمل الإذاعة نبذة مبسطة عن آلية العمل، وأسماء الأجهزة المستخدمة يوميا في الاستوديو، وبعض المصطلحات الإذاعية. كما أتيحت لهم الفرصة لاختبار تجربة تسجيل الصوت والتعاطي مع المايكروفون.
وتأتي هذه الزيارة خلال برنامج تدريب فني ترعاه مجموعة إينوك في مركز الجليلة لثقافة الطفل، في إطار نشاطها للمسؤولية المجتمعية، ويهدف إلى دعم الأطفال فنيا من خلال تدريبهم في أكثر من قسم داخل المركز منها محترف الخزف والمرسم.
من جهته علق حسين العتولي مدير برامج إذاعة بيرل اف ام بالإنابة، قائلا: كوننا الإذاعة الأولى والوحيدة الموجهة للطفل في المنطقة فإننا نسعى دوما لاستقطاب الأطفال الموهوبين، إلى جانب تعريف الأطفال عموما بالعمل الإذاعي. 
فيما أكّد عادل عمر مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في مركز الجليلة لثقافة الطفل إن حجم التفاعل الذي يبديه الأطفال مع "إذاعة بيرل" يؤكد أنه هذه الوسيلة الإعلامية الأصيلة محافظة على مكانتها المهمة في الإعلام، مشيرا إلى أن الإذاعة استقبلت 140 طفلا في يوم واحد يرغبون بتجربة أدائهم لتقديم برنامج "كيدز كلوب" في موسمه الجديد. وأشار إلى التفاعل اليومي الذي يبديه الأطفال وذويهم من خلال الاتصالات الهاتفية للمشاركة في برامج الإذاعة التي صممت جميعها لتلبي متطلبات الأطفال وتتناول قضاياهم والتعريف بحقوقهم وواجباتهم.