احتفلت «رانج روفر» مع دخول العام 2017، بالذكرى 48 على إنتاجها، في مسيرة حافلة نجحت الشركة المصنعة «لاند روفر» البريطانية من خلالها في حجز موطئ قدم على قمة هرم المركبات الرباعية الدفع المخصصة للطرق الوعرة. وعلى الرغم من تقديم «رانج روفر» في العام 1968، باعتباه طرازاً اختبارياً، فإنه سرعان ما نجحت «لاند روفر» في التحول إلى نسخة الإنتاج التجاري، وإطلاقها للمرة الأولى في الأسواق عام 1970، لتصبح واحدة من أولى المركبات في العالم التي تتميز بدفع رباعي مستمر، واضعة بذلك نقطة البداية لسنوات طويلة امتدت أربعة أجيال كاملة، فرضت خلالها «رانج روفر» نفسها على صعيد الريادة في الابتكار والأنظمة المتقدمة، بدءاً من العام 1981 بكونها المركبة الأولى على صعيد الاستخدامات المتعددة ذات الأبواب الأربعة، ثم العام 1982 عندما أصبحت المركبة الأولى ضمن فئة الدفع الرباعي التي تحظى بتطبيق ناقل حركة أوتوماتيكي، وصولاً إلى العام 1989 التي أضحت خلاله «رانج روفر» المركبة الفارهة الأولى المخصصة للطرق الوعرة المزودة بمكابح مانعة للانغلاق، وانتقالاً إلى العام 1992 الذي شهد إضافة ميزة نظام التحكم الإلكتروني بالسحب، وآلية التعليق الهوائي الإلكترونية. ومع دخول الألفية الجديدة، انتظرت «رانج روفر» حتى العام 2012 لإضافة ابتكار جديد، لتصبح الأولى في فئتها التي تحظى بهيكل مصنع بالكامل من الألمنيوم. وحل العام 2014 الذي كشف فيه عن طراز يستخدم النظام شبه الذاتي لمراقبة التقدم على جميع التضاريس «إيه تي بي سي». وترصد «الإمارات اليوم» المحطات الـ10 التي شكلت طريق نجاح «رانج روفر» منذ إنتاجها الأول، وحتى الكشف عن طراز «إس في أتوبيوغرافي ـ ديناميك» المخصص للعام 2017.

الإمارات اليوم