أصدر ’ساكسو بنك‘، المؤسسة المالية الرائدة في التداول والاستثمار في الأصول المتعددة عبر الإنترنت، اليوم توقعاته الفصلية للأسواق العالمية خلال الربع الأول من عام 2020، وتتضمن أفكاراً تجارية تغطي الأسهم والأوراق المالية والعملات والسلع والسندات، فضلاً عن مجموعة من المسائل المركزية الكلية المؤثرة على مَحافظ العملاء.

 

وعلى خلفية الأزمة المناخية المتزايدة، تتمثل أبرز الأفكار والموضوعات التجارية الرئيسية لـ ’ساكسو بنك‘ خلال الربع الأول في:

 

دور التوعية المناخية في دفع الأسهم نحو توجه بيئي ضخم

تسهم الأزمات المناخية المماثلة للحرائق التي ضربت الغابات الأسترالية في تعزيز تضافر جهود الأفراد والشركات والحكومات حول العالم لمحاربة التغيرات المناخية. وفضلاً عن التطورات التي تشهدها التقنيات المعززة لانخفاض تكلفة التكنولوجيا الخضراء، تسهم التحولات المتزايدة في السياسة والسلوكيات بجعل الأسهم الخضراء أكثر جاذبية ولكنها تنطوي على مخاطر. ويرجّح أن يؤثر الركود بالقطاعات الاقتصادية الدورية مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمركبات الكهربائية، فيما تمثل القطاعات الناشئة كخلايا الوقود والبلاستيك الحيوي والغذاء، مخاطر أكثر تفرّداً. وتتمتع الأسهم الخضراء بإمكانيات كبيرة، لكن ينبغي على المستثمرين تقييم استثماراتهم بعناية.

من جانبه، قال بيتر جارنري، رئيس استراتيجيات الأسهم لدى ’ساكسو بنك‘: "على خلفية مطالبات جيل الألفية باتخاذ الإجراءات المناسبة بشأن تغير المناخ، نشعر ببداية فترة جديدة تتيح للأسهم فرصاً متميزة. وستتجه الحكومات نحو زيادة استثماراتها وإعاناتها المالية للقطاعات ’الخضراء‘ للانطلاق في توجّه هائل جديد في أسواق الأسهم. ومع الوقت، نعتقد بقدرة هذه الأسهم الخضراء على التحول إلى أكثر الشركات قيمة في العالم، متفوقة على الشركات الاحتكارية الحالية في قطاع التكنولوجيا مع تسارع اللوائح التنظيمية على مدار العقد القادم. وينبغي أن يفكر المستثمرون في تحويل دفّة محافظهم نحو الأسهم الخضراء تجنباً لتفويت هذه الفرصة على المدى البعيد. وفي هذه الأثناء، قررت البنوك المركزية والحكومات التخلي عن قواعد اللعبة القديمة والمتمثلة في عدم إضافة أي محفزات في آخر مراحل التوسّع حيث تكون سوق العمل ضيّقة. وبدأت بالفعل عملية نشر السياسة النقدية والمالية بسهولة في عام 2020 في جميع الاقتصادات الكبرى حول العالم. فهذا ليس الوقت المناسب للأسهم ذات المكانة المنخفضة".