أسبوع مضى من عام جديد.. قضاه البعض في الاسترخاء بعد عناء عام مضى ، والبعض الآخر في تخيل ورسم خطة العام الجديد ، ولا نغفل أيضا من لم يفيقوا بعد على وقع دقات هذا العام ، و كوننا شعب متفائل مؤمن بالإيجابية فبالتأكيد بدأ البعض في التشمير عن السواعد و العمل، وبنظرة منطقية للأمور هذا الذي بدأ بالعمل من المتوقع أن يبدأ في جني ثمار عمله ربما بعد انقضاء الربع الأول من هذا العام...
العطاء، الإخلاص، التفاني، خدمة الوطن والمواطنين، تحقيق الأحلام على أرض الواقع، التخطيط، الرؤية، الإستراتيجيات، المستحيل... وإن شئتم بوسعي أن أعدد عشرات المفاهيم الأخرى التي قام شخص واحد بتغييرها وإعطائها أبعاد جديدة تصعب على غيره مجرد تخيلها ناهيك عن مجاراتها، شخص واحد عرفتم بالتأكيد من هو رعاه الله أتعب من يناظر عمله في الدول الأخرى ، وبينما يقوم المغرضون بترويج الإشاعات وإختلاق الأكاذيب لا يلتفت إليهم بل يعمل ويقود شعبه للعمل بعد ذلك الإحتفال الأسطوري ببدأ العام الذي جعل مدينة دبي ودولة الإمارات محط أنظار العالم أجمعه ،وفي غضون أسبوع يعلن تلك الوثيقة التاريخية التي بدأها بالقول "من محمد بن راشد آل مكتوم إلى أهل دبي وساكنيها ومحبيها" وهو بذلك يؤكد نهج التسامح فأهل دبي وساكنيها ومحبيها جميعهم معنيون بهذه الوثيقة التي يعاهدهم بها حاكم هذه الإمارة بأنه وفريق عمله مستمرون في تطوير الإمارة، وترسيخ العدالة، وتحسين الحياة ، محددا أعدءه الثلاثة وهم صديق متكاسل و عدو كائد و مسؤول متراخي مؤكدا بذلك حقيقة أن المنصب هوتكليف ومسؤولية وليس بالتشريف وبهذه الوثيقة التي قرأها كل مسؤول مرارا وتكرارا وتمعن في معانيها خصوصا تلك الفقرة التي أمهلهم فيها عامين لعمل تغيرات حقيقية على أرض الواقع، فيعتقد المرأ أنها بداية طيبة لعام أكسبو فإذا به يفاجؤنا باجتماع المجلس بعد ثلاثة أيام من إعلان الوثيقة ليخرج بحزمة من القرارات أهمها تطوير أجندة الخمسين هدف للإمارة خلال الأعوام الخمسة المقبلة، والبدء فوراً بتطوير مخطط حضري جديد لدبي لتكون هذه المدينة هي المدينة الأفضل في المعيشة والحياة ممهلا المسؤولين أسبوعين لتسليم خططهم.
نعم هذا هو حاكم دبي الذي غير المفاهيم التي تحدثت عنها مسبقا إلا أنه لم يتوقف عند هذا فنجده خلال الأسبوع الأول من هذا العام يؤدي واجبه وعمله على النطاقين كحاكم لإمارة دبي ورئيس لمجلس الوزراء في دولة الإتحاد تلك الدولة التي هي إرث زايد والتي يحفظها أبناؤه وإخوانهم حكام الإمارات وشعبه الوفي ، فيقوم بإعتماد التأشيرة السياحية متعددة الدخول لمدة 5 سنوات لكافة الجنسيات وهو قرار كبير لا يتخذه غير مسؤول لم يتوقّف عن التجديد والــــتغيير منذ 50 عاماً ولن يتوقف كما وصف هو نفسه ، ويعتمد مع أخيه الشيخ محمد بن زايد الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات التي أثبتت كيف ينظر العالم لدولتنا الحبيبة التي جذبت أكثر من عشرة ملايين شخص ليصوتوا لهذه الهوية وهو ما يؤكد فكرة عالمية دولة الإمارات التي أصبحت محط أنظار العالم ، ليقرنها سموه  بميل شعب الإمارات الفطري لفعل الخير معلنا عن زرع شجرة عن كل صوت في المناطق الأشد حاجة للزراعة..
هذا هو القائد الملهم الذي يبدأ العمل بنفسه ويخفز المسؤولين والعاملين في هذه الحكومة جميعا ليكونوا عن حسن ظن قائدهم بل يحفز شعب هذه الدولة والمقيمين بها وأحباءها على مستوى العالم للعمل ، وكأن الشعار الذي تم اختياره ليرافق الهويه الإعلامية للدولة هو محمد بن راشد أو بكلمات أخرى "لا شيء مستحيل"
قائد وعد شعبه وعاهده أن نكون في المركز الأول وها نحن في المركز الأول