قال سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "بمناسبة الذكرى السنوية لتسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، مقاليد الحكم في الإمارة، نقف وقفة إجلال وإكبار واحترام أمام إرث قائد أعطى أكثر من نصف قرن في خدمة الوطن وبنائه وإعلاء شأنه، فاستشرف مستقبلاً وصنعه بعزيمة اللامستحيل، وقاد من الميدان مسيرة تنموية شاملة، وأشرك كل الطاقات وحفّز الابتكار ورسّخ التميّز الذي لا يوجد في سباقه خط للنهاية، وجعل من السعادة وجودة الحياة بكافة جوانبها منهجاً، حتى أصبحت دبي ودولة الإمارات نموذجاً يحتذى في رفع البنيان وإسعاد الإنسان، وقصة نجاح عالمية ملهمة."
وأضاف: "وفي خضم هذه المسيرة التنموية الحافلة، حرص سموه أيضاً على ترسيخ قيم العطاء والبذل والعمل الخيري والإنساني في دبي ودولة الإمارات وأطلق مبادرات إنسانية عالمية مدت يد العون والمساندة للملايين حول العالم ودعمت التعليم والرعاية الصحية والمعرفة والتواصل بين الشعوب وغرست الإيجابية وصنعت الأمل، وهو ما أرساه سموه بنداً راسخاً في وثيقة الخمسين التي أطلقها مطلع عام 2019 لتحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل ويواكب نمونا الاقتصادي."
"ونحن في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي وفي عام الاستعداد للخمسين الذي أراد له سموه أن يكون ورشة عمل تتوج مسيرة نصف قرن من الإنجازات لاتحاد إماراتنا، وتؤسس لفصل جديد من الريادة في الأعوام الخمسين المقبلة، نعاهد سموه على مواصلة مسيرة خدمة مجتمعنا وتنمية الوقف وترسيخ ثقافته والابتكار فيه ورعاية القصّر وتمكينهم على مختلف المستويات وفق استراتيجية تستلهم فكره ورؤيته كقائد جعل من خدمة الناس الغاية العليا والأولوية القصوى."