تزامنا مع اليوم العالمي للتطوع  الذي أعلنته الأمم المتحدة ووجهت الى الاحتفال به في شهر ديسمبر لنشر الوعي بأهميته وقيمته في حياة الفرد والمجتمع   ، نظمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف احتفالا بالمتطوعين الذين ساهموا بجهد وافر في تنفيذ أعمال المؤسسة وخدماتها المقدمة للمتعاملين بوازع من حسهم الوطني  ورغبتهم في خدمة المجتمع  دون اي مقابل مادي .

وابدى المكرمون سعادتهم بخدمة المتعاملين وإسعاف المصابين وخدمة المرضى واعربوا عن شكرهم لمؤسسة دبي لخدمات الاسعاف لاتاحة هذه الفرصة  للمشاركه في الفعاليات و المبادرات التوعوية المجتمعيه و تنفيذ اعمال المؤسسه التطوعيه  و التي تهدف الى زياده وعي المجتمع بأساسيات الإسعافات الاوليه  ، كما قام المتطوعون بجولة في ارجاء المؤسسة وتعرفوا الى الخدمات التي تقدمها والمركبات الاسعافية وانواعها المختلفة .

وشهد الاحتفال إقبالًا كبيراً من أسر الموظفين على التسجيل في برنامج التطوع الذي اعلنته المؤسسة بالشراكة مع هيئة تنمية المجتمع كجزء من التزامها بتعزيز ثقافة العمل التطوعي وتسهيل وتشجيع فرص العمل التطوعي في المجال الإسعافي والطب الطارئ.. وتضمن الاحتفال حلقة نقاشية مع المتطوعين واسرهم واطلاق مسابقات ثقافية وترفيهية ووزعت على الفائزين هدايا عينية قيمة وتذكارية من مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف

وقال المدير التنفيذي خليفة الدراي  اننا نفخر بإنجازاتنا مع المتطوعين في عام ٢٠١٩   لأنهم  ساهموا بمجهوداتهم في العمل الإسعافي مع  زملائهم  بالمؤسسة وكانت لهم مواقف مشرفة  في انقاذ  حالات  كثيرة  وقال اننا نقدم لهم كل الشكر ونقدر عطاءهم الكبير  ونرجو ان يحذو  حذوهم  الشباب  والفتيات في اطار  سعي المجتمع الى ترسيخ هذه الثقافة المحورية في حياتنا  وهي ثقافة التطوع

وقال مدير ادارة التدريب والتعليم المستمر طالب غلوم طالب  ان التطوع ينمي الإحساس لدى المتطوع و المستفيد  بالانتماء والولاء للمجتمع ، ويقوي الروابط الاجتماعية بين فئاته المختلفة   لافتا الى ان مثل هذه الفعاليات تزيد الوعي لدى الشباب بأهمية التطوع وتجعلهم يساهمون في رد الجميل للوطن  ،أما من الناحية النفسية فتكمن أهمية العمل التطوعي بأنه يبعث السعادة في داخل الفرد الذي يقوم بالعمل التطوعي، وفي داخل المتطوع له أيضاً ، و يوجه أوقات الفراغ التي يملكها الشباب نحو أعمال تفيدهم وتفيد المجتمعَ بأسلوب مجد و مشرف .

وقالت رئيس شعبة ادارة المتطوعين منال ال علي  إن التطوع قيمة كبرى تعزز السلوكيات الإيجابية ، لأن التطوع قيمة سامية تحقق النمو والازدهار للمجتمع ، وتنمي مهارات الشخص وتساعده على الاندماج في المجتمع  والتواصل مع شرائح وفئات ونوعيات جديدة تنخرط في العمل التطوعي بكامل إرادتها   لافتة الى ان عدد المتطوعين في تزايد باستمرار  وقد بلغ عدد المسجلين منهم  146 متطوعا  منهم 109 متطوعين اجتازوا بنجاح دورة مستجيب طوارئ اول .