في إطار سعيها المتواصل لرفع الوعي حول مسألة الرفق بالحيوانات وسلامتها، تمكنت ذا جرين بلانيت من إنقاذ سلالة غريبة أخرى من الحيوانات وهي سلحفاة سولكاتا.

 

وقد عُثر الأسبوع الماضي في الإمارات العربية المتحدة على ذكر سلحفاة سولكاتا على جانب الطريق، وهو ما أثار دهشة المشاة ودفعهم للتواصل سريعًا مع الفريق المختص في ذا جرين بلانيت.

 

ووصلت سلحفاة السولكاتا أو (السوداني) البالغ وزنها 31 كغ والتي لم يتحدد عمرها بعد، إلى القبة البيولوجية المغطاة في سيتي ووك بحالة جيدة، إلا أن الفحوصات الأولية أشارت إلى نقص في نسبة الكالسيوم وهي لاتزال تخضع لفحوصات طبية أخرى.

 

ولكون سلحفاة السولكاتا ليست من الحيوانات التي تستوطن دولة الإمارات، إذ أن بعض أنواعها غير مناسب للبيئة الصحراوية الحارة، إلا أن فريق الأحيائيين في ذا جرين بلانيت حرص على توفير النظام الغذائي المناسب لها والذي يحتوي على كل الفيتامينات والمعادن اللازمة، بالإضافة إلى الرعاية البيطرية حتى تستعد كامل صحتها.

 

وعلى الرغم من أن هذا النوع من السلاحف لا ينتمي إلى حيوانات أستراليا، إلا أن الزائر سيجد هذا الفرد الجديد في عائلة ذا جرين بلانيت مع طيور الكوكوبارا في البرية الأسترالية بالطابق السفلي حيث البيئة الأنسب لها.

 

وما حادثة الإنقاذ هذه إلا نموذج آخر من مشكلة اقتناء ثم نبذ الحيوانات الأليفة غير المرغوب فيها في المنطقة، إذ يتم شراء العديد من السلاحف كحيوانات أليفة وتركها لعدم الرغبة أو القدرة على رعايتها فتُطلق في الصحراء لتصارع العيش في البيئة الصعبة.

 

ويتم شهريًا التخلي عن المئات من الحيوانات الأليفة غير المرغوب فيها وتركها بلا مأوى في مختلف أنحاء المنطقة، وتزامنًا مع فترة الأعياد تؤكد ذا جرين بلانيت على أهمية نشر الوعي نحو هذه القضية وضمان إدراك المجتمع مستوى الرعاية اللازمة للحيوانات وخصوصًا الأنواع النادرة مثل السولكاتا.

 

ويحث فريق ذا جرين بلانيت الضيوف على زيارة السلحفاة في ذا جرين بلانيت للاطلاع على الجهود المبذولة لرعاية الحيوانات، بما فيها إنقاذ حيواني اللوريس البطيء الوحيد وأمل، اللذان تم تهريبهما إلى البلاد بشكل غير قانوني ثم إنقاذهما في وقت سابق من هذا العام، ليعيشا مستقرين في موطنهما الجديد في ذا جرين بلانيت.