استضاف بنك الفجيرة الوطني في دبي الدورة الأولى من ورشة عمل التفكير التصميمي، والتي حضرها العديد من أصحاب ومدراء الشركات الصغيرة والمتوسطة من قطاعات متنوعة، لتبادل الأفكار ومناقشة التحديات وبحث عدد من الموضوعات ذات الصلة مثل المتطلبات المصرفية، التحويلات، الرسوم، العمليات، والإلتزام بضريبة القيمة المضافة والأنظمة التشريعية. استهدفت ورشة العمل الاطلاع على آراء العاملين في الشركات الصغيرة والمتوسطة ورؤيتهم التي من شأنها مساعدة بنك الفجيرة الوطني لفهم وتلبية متطلباتهم لتأسيس منصة رقمية بالتعاون مع ممثلي القطاع.

حضر ورشة العمل ممثلون عن القطاعات المختلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة، ومن المعتزم إقامة أربع ورشات عمل أخرى خلال الشهور المقبلة، لإتاحة الفرصة أمام قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة للتعبير عن احتياجاته وتطلعاته المصرفية، بما يسهم في توفير خدمات وحلول فعالة لازدهار القطاع.


وقال ديفيد جاجرسون، رئيس قسم خدمة العملاء وتطور المنصات في بنك الفجيرة الوطني: "تُعد ورشة عمل "التفكير التصميمي" ركيزتنا الأساسية لبناء مجتمع خاص بالشركات الصغيرة والمتوسطة ومنصة مصرفية متكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتعتبر المناقشات والرؤى التي تتم طرحها خلال الجلسات هي استراتيجيتنا لفهم احتياجات هذا القطاع، وابتكار حلول مصرفية فريدة لتلبية تلك الاحتياجات. تعكس ورشات العمل هذه التزامنا ببناء مجتمع إلكتروني يجمع المعنيين في القطاع ويتيح لهم سهولة التواصل وتبادل الخبرات وتحقيق أقصى فائدة من الموارد والسياسات الحكومية".

 

وباعتبارها منصة مجتمعية مخصصة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، من المتوقع أن تتيح منصة بنك الفجيرة الوطني ميزة الاستفادة من أحدث حلول الأعمال والخبرات، وستتطور المنصة لتتحول إلى ملتقى فريد يسهم في تلبية المتطلبات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وإتاحة سهولة التواصل مع العاملين في القطاع، وابتكار الحلول التي من شأنها التصدي للتحديات التي قد تواجهها شركات القطاع.