كشفت "إمداد"، الشركة الرائدة في مجال إدارة المرافق المتكاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، عزمها على استثمار 60 مليون درهم إماراتي خلال العام الجاري في خطوة طموحة لدفع عجلة النمو عبر سلسلة من عمليات الاستحوذ المستهدفة لشركات محلية. وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم (الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني 2017) في فندق "جميرا زعبيل سراي" في نخلة جميرا بدبي، للإعلان عن آخر العقود المبرمة بين "إمداد" وأبرز اللاعبين الرئيسيين ضمن قطاع إدارة المرافق، فضلاً عن استعراض أبرز ملامح الخطة الاستراتيجية للعام 2017 والتي تتمحور بالدرجة الأولى حول ترسيخ ريادتها ضمن سوق إدارة المرافق الذي يشهد نمواً مطّرداً وازدهاراً متواصلاً.

وشكّل العام 2016 محطة هامة نجحت خلالها "إمداد" في الاستحواذ على شركتين، الأولى مختصة في مكافحة الحريق والثانية في تركيب وصيانة المصاعد، وذلك في إطار المنهجية التوسعية الطموحة التي تنتهجها في سبيل توسيع نطاق عملها وتعزيز محفظة خدماتها بالشكل الذي يلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للعملاء في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي. وتأتي الخطة الاستثمارية بقيمة 60 مليون درهم بمثابة دفعة قوية لاستراتيجية النمو التي تنتهجها "إمداد"، مدفوعةً بالأداء القوي الذي يتوقع أن يتواصل خلال العام الجاري في ظل توقيع عقود جديدة مع نخبة الجهات الرائدة من القطاعين العام والخاص وتجديد العقود القائمة مع أبرز العملاء.

وأبرمت "إمداد" سلسلة من العقود مع نخبة من العملاء الجدد من مختلف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها العقد الموقع مع "دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي" لصيانة جميع المساجد التابعة لها، إلى جانب عقود كل من "بنك المشرق"، "دبي باركس آند ريزورتس"، فندق "بلازو فيرساتشي"، "فندق لابيتا"، "تيكوم"، "دار الأوبرا في دبي"، الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة "بيئة"، "مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية"، "نخيل"، "وصل"، "الفتان العقارية"، "شركة كينج فيلد لخدمات الإشراف الإداري لجمعيات الملاك" و"إنوفا".

واستعرض مسؤولو "إمداد"، خلال المؤتمر الصحفي، أبرز التطورات الجديدة والإنجازات النوعية التي تقودها "إمداد" إلى جانب توقعات قطاع إدارة المرافق للعام 2017 في ظل النمو المطّرد الذي يشهده هذا القطاع الواعد في دولة الإمارات. وتشير التقديرات المتخصصة إلى أنّ قيمة سوق إدارة المرافق في دول الخليج العربي ستبلغ 892 مليار دولار أمريكي خلال السنوات الخمس والعشرين المقبلة، في الوقت الذي تأتي فيه كل من السعودية وقطر ودولة الإمارات في موقع الصدارة. وتتعزز الآفاق الإيجابية المتاحة في المستقبل، في أعقاب توقعات التقرير البحثي الصادر مؤخراً عن "جلوبال إندستري أناليستس" (Global Industry Analysts) والذي يفيد بأنّ حجم قطاع إدارة المرافق العالمي سيصل إلى 394.69 مليار دولار أمريكي بحلول نهاية العام الجاري.

وقال جمال عبدالله لوتاه، الرئيس التنفيذي لشركة "إمداد": "على الرغم من حداثة عهد قطاع إدارة المرافق في دولة الإمارات مقارنةً بمثيله في أوروبا وأمريكا الشمالية، إلاّ أنه بلا شك يخطو خطوات سبّاقة لتحقيق معدلات غير مسبوقة من النمو والتطور والازدهار. وسعياً منا لتوظيف الفرص الهائلة المتاحة ضمن قطاع إدارة المرافق المحلي والإقليمي، فإننا نواصل في "إمداد" تكثيف جهودنا الحثيثة لمواكبة أحدث الاتجاهات الناشئة والتطورات الحاصلة، لا سيّما على صعيد الابتكارات التكنولوجية. لذا وضعنا خارطة طريق واضحة وخطة شاملة للعام 2017 من شأنها أن تضمن توفير خدمات عالية المستوى لعملائنا وتقديم مساهمات فاعلة على صعيد دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي في دولة الإمارات، تماشياً مع أهداف "رؤية الإمارات 2021". ونسعى، من خلال توقيع العقود الجديدة وخطتنا الاستثمارية الطموحة إلى تفعيل العمل المشترك مع العملاء والشركاء من القطاعين العام والخاص في سبيل تحقيق أهدافنا المرجوة، التي ستنعكس بصورة إيجابية على نمو قطاع إدارة المرافق في الإمارات والخليج العربي ككل."

وتماشياً مع استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز مكانتها الريادية في توفير أفضل الحلول الفاعلة والخدمات المبتكرة ضمن قطاع إدارة المرافق، أطلقت "إمداد" سلسلة من المبادرات النوعية التي كان لها الأثر الأكبر في إعادة تشكيل ملامح سوق إدارة المرافق في دولة الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية. فعلى سبيل المثال، برزت التقنية المتطورة "امتداد" كواحدة من أهم المنصات التكنولوجية الرائدة والموجهة لقطاع إدارة المرافق، بالنظر إلى قدرتها العالية على تحليل اتجاهات الأصول المترابطة.

ويعمل نظام "امتداد"، القائم على مفهوم "إنترنت الأشياء" (IoT)، على ربط جميع البيانات الأساسية مع سلوك النظام البيئي للمباني، من أجل التوصل إلى مجموعة من الإجراءات التصحيحية والتوصيات الفاعلة. وتشتمل المزايا المتقدمة لـ "امتداد" على منصة الحوسبة الإدراكية والقدرة على الصيانة التنبؤية وتقنية "التواصل الآلي الذكي" (M2M)، فضلاً عن التدابير التصحيحية التلقائية وميزة الرصد الفوري والمباشر وتتبع الأصول وإدارة الطاقة وغيرها. ويتمتع النظام الذكي بقدرة عالية على الحد من معدلات استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 50%، فضلاً عن زيادة كفاءة استخدام المرافق بنسبة 80%.

وتحرص "إمداد" على استخدام المعدات الآمنة بيئياً وتبنّي التقنيات المستدامة عبر كافة عملياتها التشغيلية، من أجل تقديم خدمات عالية المستوى لقاعدة عملائها، فضلاً عن تعزيز مساهماتها الفاعلة في دعم جهود بناء بيئة مستدامة واقتصاد تنافسي تماشياً مع "رؤية الإمارات 2021" التي تتمحور حول ضمان "جودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدامة".