سجلت مدينة "خليج لوستيكا باي"، المدينة الساحلية سريعة النمو في مونتينيجرو (الجبل الأسود) معدلات نمو مذهلة بلغت 100% في متوسط أسعار الوحدات العقارية في المراحل الأولى لمشروع "المارينا فيليدج" مقارنة مع بدء المبيعات عام 2012. في الوقت الذي يجري العمل حالياً على الانتها من أعمال الإنشاءات في منطقة "سنترال"، التي تعد المركز التجاري والإداري والثقافي في مدينة "خليج لوستيكا". ومن المزمع أن تضم المدينة الساحلية عند إتمام المشروع 1500 وحدة سكنية وسبعة فنادق، منطقتي مارين وملعب غولف يحتوي على 18 حفرة هو الأول من نوعه بمونتينيجرو، وذلك بالإضافة إلى مرافق أخرى.

توزعت ملكية العقارات في المنطقة بين 18 جنسية خلال عام العام الماضي، وكانت نسبة 15% من نصيب المشترين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ مقر إدارة الشركة المصرية أوراسكوم القابضة للتنمية المطورة للمشروع، والتي تقوم حالياً بتنفيذ مشروعات في وجهات عدة من منطقة الشرق الأوسط بما فيها منتجع الكوف روتانا في رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وجبل سيفة وهوانا صلالة في سلطنة عُمان، والشبيكة في المغرب، وأربعة مشاريع في مصر بما فيها مشروع الجونة، ذلك إضافة إلى مشاريعها في كل من سويسرا والمملكة المتحدة.

تبلغ تكلفة مشروع تطوير مارينا خليج لوستيكا 1.1 مليار يورو، وهو من أكبر المشاريع العقارية في مونتينيجرو، بأسعار تنافسية هي الأفضل في أوروبا، حيث يبلغ متوسط العائد على الإيجار في مونتينيجرو قرابة 7.5%. وهو الأعلى بالمقارنة مع كرواتيا وإسبانيا والبرتغال وقبرص واليونان، ولا يتفوق عليه إلا معدل العائدات الإيجارية في مولدوفا وأوكرانيا فقط، وكلاهما لا يقارن بما تمتلكه مونتينيغرو من إمكانيات طبيعية وسياحية واقتصادية. ووفقاً لمصادر خبيرة في هذا المجال، ومنها شركة دريم مونتينيجرو (سافيلز أسوشيتس)، فقد ارتفعت أسعار الوحدات السكنية في هذه المنطقة الساحلية من ألف إلى ثلاثة آلاف يورو للمتر المربع بسبب الطفرة في تنفيذ المشاريع العقارة المتميزة.

تقدم مونتينيجرو مزايا جاذبة للمستثمرين في العقارات؛ حيث يحصل مشتري العقار في البلاد، بعض النظر عن قيمته، على تصريح إقامة لمدة عام. ومن الامتيازات المالية الإضافية وجود نظام ضريبي يعد من أكثر الأنظمة جاذبية في أوروبا، حيث الضريبة ثابتة على الدخل وضريبة الشركات لا تتجاوز نسبة %9. كما أن إجراءات شراء وتسجيل العقار سهلة، ويتم التعامل مع المستثمرين الأجانب ومواطني مونتينيجرو على قدم المساواة. وعلاوة على ذلك فإن عملة البيع والشراء هي اليورو، مما يحد من مخاطر صرف العملات الأجنبية. ومن عوامل الجذب الأخرى أن مونتينيجرو مرشحة قوية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي خلال السنوات القليلة القادمة.

وفي معرض تعليقه على هذا الاهتمام الاقتصادي العالمي بمونتينيجرو، يقول أحمد زكي، مدير المبيعات والتسويق في لوستيكا باي: "شهدنا زيادة مطردة في مبيعات وحدات لوستيكا باي مقارنة بالعام السابق، حتى أنها قاربت نسبة المئة في المئة، مع نقلة لافتة في نوعية الطلب على الوحدات الأغلى ثمناً، وطفرة في قاعدة العملاء المحتملين حيث بلغت نسبة الزيادة 385%، وهي نسبة تفوق الأعوام الثلاثة الأخيرة مجتمعة. وقد نجحنا في بيع ما يربو على ثلاثمائة وحدة لمشترين ينتمون إلى 39 جنسية مختلفة. وربما لا يوجد من ينافسنا في مونتينيجرو لجهة كم ونوعية العروض التي نقدمها؛ نحن لا نتحدث هنا عن مجرد وجهة عطلات عادية، بل هي مدينة متكاملة المرافق والخدمات، بما في ذلك أول ملعب غولف دولي في البلاد من تصميم غاري بلاير، بمناظر جانبية ثلاثية للمياه اللازوردية. لقد نجحنا في إعادة صياغة معنى الوحدة السكنية، ليس في مونتينيجرو فحسب، بل وفي عموم منطقة البلقان أيضاً".

ومن المتوقع أن يستمر منحنى طلب المشترين الأجانب في الارتفاع، وذلك بسبب إطلاق رحلات طيران جديدة من وإلى البلاد، خاصة من دول الشرق الأوسط؛ حيث توجد رحلات مباشرة من الإمارات العربية المتحدة، وكذلك من جميع أنحاء أوروبا مثل بروكسل، كراكوف، ميونيخ، فرانكفورت، لندن، أوسلو، ستوكهولم، ومن دول الشرق الأقصى (عبر بلغراد).

تحظى مونتينيجرو حالياً بالكثير من الاهتمام الدولي، بسبب توجه الحكومة لإطلاق برنامج منح الجنسية من خلال الاستثمار بالعقار. ومن المقرر اعتماد الخطة هذا العام، لكن التفاصيل لا تزال قيد الصياغة، ومن المحتمل أن يقتصر برنامج المواطنة في مونتينيغرو بالاستثمار* على قبول ألفي طلب فحسب، وأن يستمر البرنامج المقترح لفترة ثلاثة أعوام فقط.

وفيما يتعلق بقطاع السفر والسياحة، أضحت مونتينيجرو واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في مجال السياحة العالمية، بزيادة بلغت قرابة 10% مقارنة بالعام السابق، ووصل عدد السياح إلى 2.3 مليون سائح عام 2018 (الجهاز الإحصائي في مونتينيجرو)، وعدد الليالي الفندقية إلى 11.9 مليون ليلة في العام نفسه. كما احتلت مونتينيجرو المرتبة الثالثة عالمياً من حيث نسبة النمو السياحي من قبل المجلس العالمي للسفر والسياحة، مع تحقيق نسبة زيادة سنوية في عدد السياح قدرها 12.7%، وكل ذلك بفضل ما تتمتع به مونتينيجرو من سمعة طيبة وشهرة واسعة بين الوجهات السياحية الراقية الفاخرة، خاصة مع افتتاح فندق ذا تشيدي لوستيكا باي من فئة الخمس نجوم مؤخراً.

"سامو بولاكو" هذا هو عنوان الحياة في لوستيكا باي، لمالكي العقارات والضيوف على حد سواء، وهي عبارة تعني في لغة أهل مونتينيجرو أن تستمتع بالدنيا على مهل وبكل بهجة ممكنة. ولسوف يستمر معدل التشييد والبناء في الارتفاع بإيقاع متسارع إلى أن تتحقق الرؤية طويلة الأمد بلوستيكا باي، علماً بأن من المقرر أن يفتتح الفندق السابع والأخير بالمشروع في أفق عام 2032.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.lusticabay.com

 

*يلزم التبرع بمبلغ 100 ألف يورو، ثم استثمار عقاري بقيمة 450 ألف يورو في المنطقة الساحلية من البلاد والعاصمة، مع سداد رسوم إجراءات تبلغ 15 ألف يورو. ويمكن لمزايا البرنامج أن تشمل الفرد وعائلته.

ويتم استخدام هذا التبرع لمساعدة الجهات الحكومية المحلية الأشد حاجة إلى التمويل، في حين تدعم صناديق الاستثمار مشاريع التنمية في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد، مع تخصيص أكبر قدر للمشاريع في العاصمة بودغوريتشا، والمنطقة الساحلية، بما في ذلك المنطقة حول لوستيكا باي. وسوف يعود البرنامج بالمنفعة أيضاً على قطاعات السياحة والزراعة والتصنيع، ويوفر فرص عمل جديدة ويساعد على تحسين جودة حياة المواطنين.