تعمل منصة "أبريتس" (UPRETS) جاهدةً على وضع رموز رقمية لعدد محدود من الوحدات السكنية ضمن مشروع "أوستن" العقاري في ويليامزبرغ في بروكلين إلى رموز يمكن بيعها أو تداولها. تعدّ "أبريتس" (UPRETS) التي تحظى بالتمويل من قبل شركة "شينيوان" العقارية (Xinyuan Real Estate) ، منصّة رقميّة جديدة لإصدار رموز الأمان الرقمية مع التركيز على سوق العقارات العالميّة. ويضمّ هذا المشروع العقاري الفخم 216 وحدة سكنية، وهو أوّل مشروع عقاري مستكمل من قبل شركة "شينيوان" العقارية في مدينة نيويورك. ويتضمّن مشروع "أوستن" وحدات سكنية مؤلفة من غرفة نوم واحدة أو غرفتين اثنتَين أو ثلاث غرف.

تمّ تصميم مشروع "أوستن" من قبل المهندس المعماري الهولندي الشهير بيت بون، وهو يلبي جميع متطلبات الأشخاص الذين يبحثون عن منزل من خلال مجموعة متنوعة من الوحدات السكنية. ويُمكن وصف المشروع بأنه مزيج من الهندسة المعمارية الحديثة والمرافق ووسائل الراحة الغنية لنقل العيش المترف في مدينة نيويورك إلى مستوى جديد.

وأشارت أكاديميّة رموز الأمان " سيكيوريتي توكن أكاديمي" أنّ ترميز هذه الأصول سيساعد في جعل المزيد من هذه الأصول سائلة. وتقدّر قيمة الأصول العقاريّة العالميّة بحسب "سافيلز" (2018) بنحو 230 تريليون دولار أمريكي. وتساوي الملكيّات التجاريّة نحو 32 تريليون دولار أمريكي، في حين تبلغ قيمة العقارات السكنيّة نحو 180 تريليون دولار أمريكي وتشكّل النشاطات الزراعيّة البقيّة. وتشمل الأصول الأخرى التي قد تستفيد من الترميز الديون الغير مدرجة والأسهم العاديّة.

"تسعى ’أبريتس‘ (UPRETS) أن تكون رائدة في مجال تطبيق تكنولوجيا ترميز الأصول (التحويل الى عملات رمزيّة) في قطاع العقارات. نريد أن نتيح الاستثمارات العقاريّة للجميع من خلال تكنولوجيا التعاملات الرقمية ’بلوك تشين‘. الآن هو مستقبل ’البلوك تشين‘ . لقد انتقلنا حاليّاً من التنبؤ بما يمكن أن تفعله تكنولوجيا ’بلوك تشين‘ إلى الإستخدام الفعلي لهذه التكنولوجيا."

فريق "أبريتس" (UPRETS)

تشكّل السوق الثانويّة للأوراق الماليّة الرقميّة مصدر قلق للمستثمرين المحتملين في مجال تعاملات العملات الرمزيّة. وقد تحقّقت خطوات مهمّة في هذا المجال مع إدخال البورصات الخاضعة للتنظيم، مثل "أوبن فاينانس". وتتقاضى هذه البورصات رسوماً لإدراج الأوراق الماليّة الرقميّة، وبالتالي يتعيّن عليها أن تمارس التدقيق الإلزامي في المعطيات حول جدوى الأوراق الماليّة الرقميّة المعنيّة.

يرى فريق "أبريتس" (UPRETS) أنّ عملية ترميز الأصول  تشكّل وسيلة لإتاحة عمليّة الاستثمار للمستثمرين العالميّين. بالتالي، يسمح نهج ترميز الأصول بخفض عدد الوسطاء المعنيّين للمشاركة في الأصول بالإضافة إلى التكاليف المرتبطة بعمليّة الاستثمار. وسيؤدي خفض عدد الوسطاء أيضاً إلى السماح لمالكي العقارات بتحقيق الربحية من بيع أصولهم لأنّ الممتلكات تحقق سعراً أعلى عندما تتحول العملة الرمزيّة إلى أصول سائلة، حيث يقل عدد الأشخاص الذين يتم الدفع لهم.