دبي، 30 يناير 2017: أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة على أهمية تعزيز العادات والسلوكيات الصحية لدى أطفال المدارس واتباع أنظمة غذائية سليمة لتنشئة جيل واعٍ يتمتع بالصحة والعافية لبناء مجتمع سعيد.

جاء ذلك، خلال زيارة معالي عهود الرومي، ومعالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، ترافقهما رائدة الأعمال الشابة هيلي توماس (15 عاماً) أصغر رئيس تنفيذي في العالم، ومؤسسة منظمة “H.A.P.P.Y” غير الربحية، إلى مدرسة جيمس ويلنغتون في دبي، في إطار مذكرة تفاهم وقعها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية وهيئة الصحة بدبي لتعزيز مبادرات الصحة والسعادة في المدارس.

واطلعت الرومي والقطامي خلال الزيارة التي هدفت لتعزيز الممارسات الصحية بين طلبة المدارس، على المبادرات المرتبطة بتعزيز الصحة المدرسية، والأنشطة الرياضية والثقافية والتوعوية في مجال تطوير الوعي الصحي وتحقيق السعادة. 

وقالت الرومي إن بناء مستقبل صحي ومجتمع معافى يتمتع بالسعادة هو هدف رئيسي، ذلك يتطلب تعاون الجميع لترسيخ أسس الغذاء الصحي السليم في المجتمع وخاصة لدى طلاب المدارس، تعزيزا لتوجهات الدولة في الحد من الأمراض المزمنة وبناء مجتمع صحي وسعيد.

وأكدت الرومي على أهمية تهيئة بيئة صحية للأطفال في المدارس وتنشئتهم على عادات صحية سليمة تكسبهم سلوكيات إيجابية في المدرسة وخارجها، تنعكس على مستقبل حياتهم الشخصية.

وشددت على أهمية دور المدارس وأولياء الأمور في توعية الأبناء بأهمية الغذاء الصحي والعادات السلوكية السليمة والابتعاد عن الأغذية الضارة للوقاية من الأمراض الناجمة عن العادات الغذائية غير السليمة، وحثهم على ممارسة الأنشطة البدنية بما يحقق لهم حياة نشطة بعيدة عن الأمراض، ويعزز مستويات سعادتهم.

القطامي: تعزيز جهود الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة

من جهته، قال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن الشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، تعزز توجهات الهيئة الرامية الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة، موضحاً معاليه أن الهيئة حريصة على بناء شراكات قوية وفعالة مع جميع المؤسسات المعنية وذات العلاقة، وخاصة المتصلة أعمالها بخدمة المجتمع وإسعاد أفراده.

وذكر معاليه أن الهيئة تعد مذكرة التعاون فرصة مهمة لتعزيز أنماط الحياة الصحية في أوساط الطلبة باعتبارهم أجيال المستقبل، ممن تستهدفهم الاتفاقية ببرامج التوعية والوقاية، وثمن جهود البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، ودوره المميز في تحقيق الحياة المثلى لسكان الدولة، بما يتماشى مع الحياة العصرية التي تتسم بها الإمارات.

توقيع مذكرة تعاون بين البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية وهيئة الصحة بدبي

وكانت الرومي والقطامي قد وقعا مذكرة تعاون بين البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية وهيئة الصحة بدبي، تهدف إلى تعزيز الوعي وتحسين نمط الحياة الصحي بما يحقق السعادة لطلاب المدارس، عبر برامج توعوية وتثقيفية تعزز إدراك الطلاب لأهمية اتباع أنماط حياة صحية.

وتتضمن المذكرة تنظيم برامج تثقيفية للطلاب والعاملين في قطاع التعليم حول أنماط الحياة الصحية والسعادة، وتوفير الدعم للصحة المدرسية في هيئة الصحة بدبي والجهات الحكومية الأخرى، وسيتم تطبيقها مبدئياً في 4 مدارس بدبي.

هيلي توماس تستعرض تجربتها وتؤكد أهمية الطعام الصحي للإنسان

وحاورت معالي عهود الرومي في جلسة تفاعلية هيلي توماس التي تحدثت عن تجربتها في رحلة شفاء والدها من مرض السكري عن طريق إعداد وصفات الطعام الصحي، والالتزام بنمط حياة أدى لنجاحها في تخليصه من المرض دون الحاجة إلى تناول الأدوية، حضرها طلاب المدرسة والهيئة التدريسية.  

واستعرضت توماس عدداً من المواضيع حول أهمية الطعام الصحي للإنسان، وأهمية الطموح والعمل الدؤوب لتطوير شخصية الفرد والوصول به إلى تحقيق أحلامه.

وعرضت هيلي تجربتها في تأسيس ورئاسة منظمتها، والتحديات التي واجهتها، وتحدثت عن أبرز عوامل النجاح وتحقيق الطموح، مؤكدة أن على الطلاب أن يسعوا إلى تحقيق أحلامهم بكل إصرار وعزيمة، وأن يتوجهوا إلى الأعمال التي تتناسب مع مواهبهم وميولهم وتنمي قدراتهم. 

الجدير بالذكر أن هيلي توماس أسست منظمة "H.A.P.P.Y" بعد تشخيص والدها بمرض السكري، وتركز المنظمة على نشر السعادة لدى طلاب المدارس عن طريق تعزيز الصحة والغذاء الصحي، وتعمل على تثقيف وتمكين الأجيال صحيا عن طريق العمل على تحقيق الصحة والسعادة للأطفال من خلال برامج التوعية المجتمعية.