يعتبر الزواج من الأمور المهمة في حياة كل شخص ويسعى وراءه كل شخص ليختار شريك حياته والزواج أحد العلاقات التي يجب الحرص على إنجاحها حتى لا تؤدي إلى الطلاق فمن أنجح العلاقات الزوجية أن يكون الزوجان يعرفان عيوب بعضهما البعض ،، الرجل إذا أراد أن ينجح في زواجهِ يجب أن يختار امرأة فاضلة عفيفة من بين النساء وألا يهتم لجمالها لأن الجمال مع مرور الزمن لا يدوم وتبقى الأخلاق ،، أما المرأة إن أرادت زواجاً ناجحاً فيجب عليها أن تختار رجلاً فاضلاً وليس فقط أن تحرص على أن يكون رجلاً غنياً أو مهماً دون الاهتمام بأخلاقه وقيمه واجبات الزوج تجاه زوجته هناك واجبات في كل علاقة بين شخصين وهذه الواجبات قد تختلف من علاقة إلى أخرى ولكن سنذكر هنا أهم النقاط التي تحدد واجبات الزوج تجاه زوجته وهي كما يلي المسؤولية الرجل هو المسؤول الأول عن بيته والقوام فيه فلا يستطيع التخلي عن هذه المسؤوليات حتى بطبيعتهِ لانه لا يقبل على نفسه أن تدير البيت امرأة لأن المرأة كما هي معروفة لا تحسن التدبير فالرجال وحدهم هم من يتحملون مسؤولية بيوتهم من ناحية المصروف، وشراء الاحتياجات وتدبير أمور البيت بشكل كبير أما دور المرأة في البيت فيأتي في الأمور الداخلية في المنزل من تربية وتنظيف وإعداد الطعام وما الى ذلك ،، الإحسان والمودة والرحمة هذه الصفات لا يفعلها إلا الرجال فهم يعلمون قيمة المرأة ودورها في حياتهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلّم علمنا أن خير الناس هم خيرهم لأهلهِ وبالذات الزوجة فالمرأة بطبيعتها كائن ضعيف وجميل لا يحسن إليهن إلا كريم ولا يتكبر عليهن ويشتمهن إلا لئيم ،، المودة  والسكينة من أهم واجبات الزوج اتجاه زوجته فالعلاقة الزوجية التي يكتنفها الحب والسكن هي من أنجح العلاقات بشكل عام فالشخص الذي لا يجد السكينة والرحمة والعطف من شريك حياته حتى ولو كان مؤدياً لجميع واجباته اتجاهه فسيشعر بعدم الراحة وعدم الأمان والاستقرار النفسي والعاطفي ،، تلبية الرغبات للمرأة رغبات كثيرة منها اللباس، وزيارة الأهل، والخروج للتنزه، وما الى ذلك، فيجب على الرجل أن يغطي جميع رغباتها، وألا يجعلها تحتاج أو تفكر بأن تحتاج إلى إنسان غيره الرجل الحقيقي هو الذي لا يسمح لزوجته أن تفعل ما يحلو لها مع غيره من الأشخاص فمثلا تريد أن تخرج أو تتنزه فلا يسمح لأحد مهما كان أن يخرجها معها أو أن يوصلها إلى بيت أهلها بنفسه فالمرأة بطبيعتها اتكالية تجد في الرجل السند، والمأوى، ومصدر الطمأنينة ،، الشعور بالأمان هذه النقطة بالذات لا تتخلى عنها النساء فالشعور بالأمان مع شريك حياتها هي أساس الحب والمودة عند المرأة لذلك يجب على الرجل أن يوفر لها هذا الشعور الذي يعتبر من أهم النقاط التي تحتاجها المرأة ،، لكن الحياة الزوجية حياة مصيرية بمعنى أنك إذا رزقت من هذه الزوجة بأولاد فإن الفراق يعني تشرد الأولاد فلهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام حريصاً حرصاً لا حدود له على أن يكون الوفاق بين الزوجين تنفيذاً للمخطط الإلهي الذي يبدو من قوله تعالى وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ،، إن الأصل في العلاقات الزوجية المودة والرحمة هذا هو التخطيط الإلهي هذا هو الوضع الطبيعي هذه هي الصحة النفسية بين الزوجين فلو أن بين الزوجين مشاحنة أو بغضاء أو جفاء إن هذا حالة مرضية تقتضي المعالجة ،، كيف تكون محادثة الزوجة لزوجها؟ تكون بالمعروف لأن الله تبارك وتعالى يقول في العموم: ( قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ) وقال جل جلاله: (( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وقال أيضاً عن أهل الجنة: (( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وأمرنا أيضاً بأن نقول الحسنى من القول: (( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) ،، فالمرأة التي تريد أن تكون من أهل الجنة تحرص أن يكون كلامها مع زوجها في غاية التهذيب وفي غاية اللطف وفي غاية التواضع والمحبة، وأن يكون كلاماً مليئاً بالرحمة ولا مانع أيضاً أن يكون في لحظات المزاح مليئاً بالمداعبة وخفة الدم وإثارة الكلمات التي يحبها الزوج وذكر العبارات التي يرتاح لها وأن تتخير كلامها معه كما تتخير أطايب الطعام حتى تكسب رضاه فيدعو لها بظهر الغيب ويدعو لها أيضاً وهي بين يديه ،، واجب الزوج لزوجته أثناء فترة الحمل ،، للأب دوراً مهماً جداً فى مساعدة زوجته اثناء حملها حتى تستطيع ان تتغلب على تلك الفترة الصعبه حيث لا يقتصر دوره على مساعدتها والعناية بها فقط كما انه لا ينتهي بشراء الألعاب للطفل كما يظن الكثيرمن الآباء بل دوره أعظم وأسمن ذلك بكثير فالزوج دور اساسى في العناية بالحامل والجنين وايضا يجب ان يمنح زوجته الدعم النفسى ولكن الكثير يتساءلون ماذا يجب على الأب ان يفعل؟ وما هو دوره؟ وسنتطرق أهم المساعدات التى ممكن ان يقدمه الزوج لزوجته فى تلك الفترة التوقف عن التدخين وتشجيع زوجته على ذلك ،، المساعدة صباحاً بتحضير وجبة خفيفة لها وهي لاتزال في الفراش للتخفيف من حدوث الاقياءات عندها ،، معاونتها في المطبخ وأعمال المنزل ومنعها من رفع الأحمال الثقيلة لتجنب آلام الظهر الحادة ،، دعمها معنوياً ونفسياً وافهامها ان اعراض الحمل هي مؤقتة وغير دائمة ،، التواجد معها وتوفير الجو المريح لها وخاصة عندما يضطرب مزاجها ،، حثها على ممارسة التمارين الرياضية وتنبيهها على وضعية الجلوس والوقوف بطريقة صحيحة ،، يبدي الاهتمام بها وبالجنين، فهذا يجعلها لا تشعر بالوحدة والمسؤولية وتختار معها الاسم ،، الذهاب معها ومرافقتها عند زيارة الطبيب الاختصاصي ،، تفقد حركة الجنين في الأشهر الأخيرة بوضع يده على بطن زوجته ،، المشاركة بتحضير غرفة المولود كالديكور والألعاب والسرير والألوان وطبعاً لا ننسى دور الأب عندما تحين الولادة، فهو الشخص الوحيد الذي يستطيع ان يعطي زوجته الدعم العاطفي والدفء في تلك اللحظات، فيتواجد معها في غرفة الولادة ويكون هادئ الطباع خاصة في اللحظات القاسية التي تبكي فيها أو تصرخ من شدة الألم وتذكيرها باللحظات السعيدة لينسيها الألم وأخيراً القيام بكل ما بوسعك القيام به لجعل زوجتك تشعر بالعمل الرائع الذي قامت به وهو انجاب طفلكما ،، هذه نبذه بسيطة عن الزوج و واجباته تجاه زوجته لو تكلمنا لأعوام لن نستطيع إنهاء الموضوع بمقال فقط  ......