أعلن سوق مدينة جميرا الذي جرى تحديثه أخيرا، والوجهة السياحية والثقافية والتجارية والترفيهية ذات الطابع العربي التي تديرها "دبي للتجزئة"، عن اطلاق عمل فني مذهل يضم سبعاً من أشهر الفنانات المقيمات في الإمارات العربية المتحدة، احتفاءً بإرث دولة الإمارات الثقافي الغني.

ويهدف المشروع التراثي إلى تسليط الضوء على إرث الإمارات من خلال مجموعة من الأعمال الفنية والتركيبية؛ حيث أبدعت فنانات سبعه هم: أماليا بالجافلة، وأمريتا سيثي، ومنى فارس، وزينب الهاشمي، ونورة سليمان المزروعي، وليلى مصري وفاطمة محي الدين - في عرض سلسلة من الأعمال المميزة والفريدة لتحويل سوق مدينة جميرا إلى لوحة تنبض بالحياة والنشاط.

واعتمد المشروع على مكانة سوق مدينة جميرا كواحد من أبرز وجهات الترفيه والبيع بالتجزئة المرموقة في دبي لتقديم تجربة ثقافية أصيلة لزواره المحليين والسياح تعكس رؤية الإمارات طويلة الأمد في أن تصبح أحد مراكز الفنون المرموقة في العالم، ليرتقي بالسوق إلى مصاف الوجهات المذهلة والتي تتيح لزوارها تجارب عصرية تروي تاريخ دبي العريق.

وفي معرض حديثه عن الفعالية الفنية الجديدة، قال نبيل رمضان، الرئيس التنفيذي لشركة "دبي للتجزئة": "يعدّ سوق مدينة جميرا وجهةً بارزة تقدم لزوارها تجارب عربية تقليدية بطابعٍ عصري جذاب. ويضيف هذا المشروع الفني الجديد تجربة مميزة أخرى لا تنسى إلى التجارب التي يقدمها السوق بحلته الجديدة، إذ يحتفي بسبع من أفضل فنانات المدينة".

هذا وتم اختيار الفنانات السبع لتنوّع أساليبهن الفردية وأعمالهن السابقة، وأبدعن سلسلة من الأعمال الفنية في أنحاء سوق مدينة جميرا. فقد استخدمت أماليا بالجافلة الألوان الزيتية والأكريليك في رسم جدارية "سريالية مذهلة" عنونتها بـ"نور زايد"؛ بينما صوّرت لوحة أمريتا سيثي بألوان الأكريليك نموذج الأمواج الصوتية الذي يتشكل عند نطق عبارة "سوق مدينة جميرا".

أما فاطمة محي الدين، الشهيرة باسم فاتس باترول، فقد استخدمت طلاء جدران وألوان الأكريليك وفراشي لرسم لوحة تصور مجموعة طيور محلية مع الشمس والقمر والنجوم وفنون الموزاييك العربية؛ فيما مزجت منى فارس بعملها مواداً مختلفة مستوحاة من ألوان طبيعة الإمارات ومكوناتها مثل طلاء الحائط وألوان الأكريليك والطلاء البخاخ والجليتر والحبر والجص والمعدن.

ويستكشف عمل زينب الهاشمي الروابط بين الطبيعي والصناعي، إذ استخدمت شبكة من المعدن المدعم وأخرى من خشب النخل وأضواء LED؛ في حين استخدمت المزروعي طابعة ليزر من الفينيل لتبدع عملها من المواد المختلفة التي تشكل خطوطاً ونماذج مستوحاة من الصقور والموروث الإماراتي.

ومن جهتها، استخدمت ليلى مصري الألوان الزيتية والأكريليك والحبر في عملها الذي يمثل تناغم الشعب الإماراتي ويعكس الجمال والثراء اللوني الموجود في ثقافة السوق التي تميز المنطقة وفنونها وحرفها اليدوية.

ويأتي هذا المشروع كجزء من استراتيجية دبي للتجزئة التي تهدف إلى ابتكار تجربة أكثر سلاسة واتساقاً للزوار من خلال تطوير البنية التحتية للوجهة وارتباطاتها، بالتزامن مع الاستفادة من مزاياها الأساسية، لتقديم عمل فني يشكّل اللبنة الأساسية لأعمال التطوير المستمرة في سوق مدينة جميرا.

يُشار إلى أن سوق مدينة جميرا يضم أكثر من 25 مطعماً ومقهى متنوع، ويتيح للزوار نشاطات ترفيهية متنوعة ووجهات للسهر ومجموعة مختارة من متاجر البوتيك وتجارب التسوق المختلفة. وتقدم محفظة السوق الشاملة هذه لزواره نظرة حديثة إلى ماضي دبي تجمع الثقافة العربية الأصيلة مع المزايا والتجهيزات العصرية.