*علّته الكبرى باعتقاده حدّ اليقين أنه يفهم بكل شيء ، رغم أنه لا يفهم بشيء،ولم يفلح بشيء أقدم على عمله طيلة حياته..*

مثلاً حاول مرّة أن يصلح الحنفية ، كانت الحنفية تذرف نقطة كل 5 دقائق المسألة ليست بذلك السوء، وحتى ان اضطر لتصليحها كل ما تحتاجه هي “قلبّات ” لا أكثر، الا أنه ضبط المفتاح الانجليزي على مقاس عنق الحنفية وحاول شدّة بكل ما أوتي من قوّة ، زاد التنقيط ،فشدّها مرة أخرى ،فانكسرت “قصبة” الحنفية وانفلتت المياه من القاعدة كالشلال..حاول اغلاقها لغاية استبدال القصبة ففشل مما اضطره الى اغلاق الخزّانات من “الشبر” وقطع الماء عن العائلة يوماً كاملاً..

*كما حاول أن يصلح ضوء الحمام، الضوء عبارة عن “led”..لا مصباح فيه عبارة عن سلكين وخلايا ضوئية ، كان الضوء يرمش حيناً ويضيء تماماً أحياناً أخرى ، حاول فك صندوق المصباح ليرى أين العلة .. فخلعه تماماً من مكانه واضطر الى احضار كهربجي ليقوم بتركيب مصباح آخر جديد..*