اختتم برنامج سفراء اللوفر أبوظبي للطلاب فعالياته في 25 يناير ضمن حفل أقيم في منارة السعديات تم فيه تكريم 24 طالباً من سبع جامعات بإمارة أبوظبي. وشهد الحفل حضور معالي نورة الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة سيف سعيد غباش، المدير العام لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ومانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي. وخلال الحفل تم توزيع كتاب على الحضور يضم صوراً وتصريحات لطلاب الدفعة الأولى من برنامج سفراء اللوفر أبوظبي للطلاب، إلى جانب مقدمة حصة الظاهري، نائب مدير متحف اللوفر أبوظبي. وكان قد تم اختيار مجموعة من الطلاب في سبتمبر 2015 للمشاركة في البرنامج من تخصصات دراسية مختلفة بما فيها الهندسة الطبية الحيوية والهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية وعلم الآثار والاتصالات والعلوم السياسية وتاريخ الفنون، ليصبحوا طلاباً سفراءً لمتحف اللوفر أبوظبي. وطوال فترة البرنامج تم تدريب هؤلاء الطلاب وتطوير مهاراتهم القيادية. ويتضمن برنامج سفراء اللوفر أبوظبي للطلاب مجموعةً من الفعاليات وجلسات التدريب بما في ذلك ورشة عمل حول فنون النقش والحفر تحت إشراف فريق التدريب لإبداع قطع فنية مستوحاة من مجموعة أعمال متحف اللوفر أبوظبي، وهو ما عزز معرفة الطلاب السفراء بالمقتنيات والأعمال الفنية الخاصة بمتحف اللوفر أبوظبي. وإلى جانب ذلك، شارك الطلاب السفراء في جلسات حول التدريب الإعلامي وإدارة الاستراتيجيات، كما شاهدوا عرضاً توضيحياً حول إدارة الأعمال الفنية وكيفية التعامل معها طبقاً للمعايير الدولية. فضلاً عن ذلك، حضر الطلاب دورة تدريبية حول استراتيجيات التسويق والترويج، بما صقل معرفتهم وأتاح لهم فرصة تبادل الآراء والأفكار الإبداعية لتعزيز مكانة متحف اللوفر أبوظبي والترويج له. وبهذه المناسبة، قالت جود المرر، مديرة برنامج سفراء اللوفر أبوظبي للطلاب: "تأتي جهود التواصل مع المجتمعات الشبابية لتعزيز روح الفخر لدى الشباب ومد الجسور بين الثقافات والأجيال ضمن الأولويات الرئيسية لدى متحف اللوفر أبوظبي. ولا يفوتني هنا أن أشكر الشباب الموهوب على وقتهم وطاقتهم وأفكارهم خلال مشاركتهم بالبرنامج، الذي يعكس التزام اللوفر أبوظبي بدعم مختلف المجتمعات بدولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك مجالات التعليم، ورعاية وتطوير الجيل القادم من الكفاءات والكوادر المتميّزة". ومنذ العام 2009، قام متحف اللوفر أبوظبي بتنظيم مجموعة من الأنشطة العامة لإشراك الجمهور من مختلف الخلفيات والاهتمامات والأعمار، ويتخلله سلسلة من الورش العمل والحفلات الموسيقية التي تستكشف أهمية الأعمال سواء من الناحية الفنية أو أهميتها التاريخية أو في سياق مجموعة المتحف المتنامية. وعقب الافتتاح، سيواصل متحف اللوفر أبوظبي دوره البارز بوصفه مكاناً مفتوحاً أمام عامة الجمهور للاكتشاف والتبادل والتعليم.