أكدت المرشحة الصحفية حصة سيف المزيود الشحي من رأس الخيمة، أن المجتمع يعيش فترة وعي متنامي عن الثقافة الانتخابية، تأكدت علامتها من خلال المجالس الشعبية التي تستضيف المرشحين  والتي تشهد تجاوب لافت من جميع شرائح المجتمع، وخاصة كبار السن، الذين يُحملون أبنائهم أمانة الاختيار بين المرشحين ويحثونهم على المشاركة في التصويت. 
 

وأشارت المرشحة الصحفية إلى أن المجالس التي فتحت أبوابها للمرشحين، ينبغي على أعضاء المجلس الوطني الفائزين بعضوية المجلس أن يستمروا في نهجهم بزيارة المجالس التي استقبلتهم والتي هدفوا منها جمع الأصوات، ويتخذونها  مقار اجتماعية لتملس احتياجات الشعب وتطلعاته،  وكي يكون عضو المجلس الوطني الاتحادي جزء فاعل في الحياة الاجتماعية.

 

وأوضحت في مجلس وادي كوب في رأس الخيمة، والذي شهد حضور عدد من الأهالي وخاصة كبار المواطنين، أن على عضو المجلس الوطني مسؤولية مجتمعية مضاعفة، كونه يمثل الشعب، ولا يقتصر عمله تحت القبة الزرقاء، ويضاعف عمله التطوعي المستمد من المسؤولية المجتمعية اتجاه أفراد الشعب، بتلك الزيارات المنظمة من قبله للمجالس الشعبية، وإطلاعها على سير العمل تحت قبة المجلس، حتى يكونوا على مقربة من طبيعة عمل المجلس، ويكون تواصل العضو الميداني داعمًا له في العمل البرلماني. 

 

وأكد أحمد الوالي، من منطقة أذن،  ضرورة أن يكون عضو المجلس الوطني مثقفًا مطلعًا، قوية الحجة حين يطرح أسئلته في المجلس، وأن يكون حاضرًا متواجدًا بين أفراد المجتمع كخدمة تطوعية منه، في ظل مبادرته واستعداده و لحمله أمانة المسؤولية.