من المنتظر أن يقدّم مزادا كريستيز لموسم الخريف واللذين يُقامان في كلّ من جنيف في 11 نوفمبر وهونغ كونغ في 23 نوفمبر، قطعتين مهمتين وغير عاديتين من إبداعات "باتيك فيليب"، يُنتظر أن تُحدثا صخبًا يحرّك سوق الساعات الدولية وتخفق له قلوب أعظم جامعي نفائس المقتنيات في العالم.

 

 

ساعة عائلة غريفز من باتيك فيليب

تعرض كريستيز ساعة تعمل بآلية "تكرار الدقائق" كانت صنعتها "باتيك فيليب" في العام 1927 خصيصًا للمصرفي الأمريكي الشهير هنري غريفز جونير (1868-1953)، وهي مصنوعة من الذهب الأصفر وجاءت الأولى ضمن مجموعة تألفت من 30 ساعة فقط أبدعتها الصانعة السويسرية المرموقة.

 

وتُعدّ هذه القطعة الفريدة بالإجماع الأبرز بين أوائل ساعات المعصم العاملة بآلية تكرار الدقائق من باتيك فيليب، كما تُعتبر من أهمّ ساعات المعصم في تاريخ صناعة الساعات في العالم.

 

ولم يعُثر على الساعة إلاّ في العام 2012 ضمن مجموعة تعود لحفيد غريفز، رينالد فوليرتون جونير، ولم يملكها سوى شخص واحد عندما خرجت عن نطاق ملكية عائلة غريفز. وصُنعت الساعة في وقت كانت فيه ساعات "تكرار الدقائق" غير معروفة تقريباً، وهي تحمل شعار عائلة غريفز منقوشًا عليها.

 

ومن المقرّر أن تُعرض الساعة في مزاد كريستيز بجنيف بسعر تقديري يتراوح بين 3,000,000 و5,000,000 فرنك سويسري.

 

ساعة المرجع 2523

صٌنعت هذه الساعة التي تحمل الرقم المرجعي 2523 في العام 1953 وبيعت في إبريل 1957 إلى متجر "غوبي" المتميز في ميلان، وهي واحدة من مجموعة صغيرة من ساعات اليد ذات التاج المزدوج والعاملة بالتوقيت العالمي، ويُنتظر أن تُعرض في المزاد بسعر تقديري يتراوح بين 7,000,000 و14,000,000 دولار. ومن المعتقد أنه لم تُصنع سوى سبع ساعات تحمل هذا الرقم المرجعي والتي تأتي بالذهب الوردي، بل إن هذه القطعة تنفرد بكونها الوحيدة التي تحمل توقيعين؛ توقيع باتيك فيليب و"غوبي".

 

كما أن هذه القطعة هي الخامسة المصنوعة من الذهب الوردي وتنتمي إلى المرجع 2523 التي تعرض في مزاد على الإطلاق، وهي كذلك واحدة من قطعتين معروفتين فقط لهما قرص مركزي من الميناء الأزرق الشفاف المذهل، وفقًا لأرشيف باتيك فيليب.