إنتهى بتوفيق من الله تعالى فعاليات مؤتمر سفراء الشباب والمرأة العرب (  سفراء السلام العربي والدولي ) ،
والذى أقيم بمدينتى أسوان والأقصر فى صعيد مصر  بعدما إستمرت جلساته ثلاثة أيام فى عرض وتناول الكثير من الأفكار والآراء لأجل عموم السلام العربى والدولي ،  وذلك من تاريخ الخامس وحتى الثامن من يناير الجارى ، حيث تم الإعلان عن جائزة مخصصة للمرأة العربية ولأول مرة على مستوى الوطن العربي جائزة ( أوبرا العرب ) ، وبعد دراسة وفرز كافة  الطلبات التي استلمتها لجنة المؤتمر والذي بلغ عددها 143 طلب تم استلامها من عدة دول ، وبعد التفحيص والتمحيص وقع الاختيار على مرشحة لها ما لها من الخبرات والكفاءات والمبادرات حيث أن مسيرتها تقترب من ال 20 عاماً ، حيث تم اختيارها و تكريمها سابقاً ومنحها لقب " سفيرة السعادة والإبداع " ، بالإضافة إلى اختيارها ضمن أفضل 100 شخصية إنسانية مؤثرة على مستوى الوطن العربي ، إنها المستشارة الدكتورة تهاني التري ، حيث استحقت الحصول على هذا اللقب وهذه الجائزة بكل فخر واعتزاز ، وألقت المستشارة كلمة معبرة ومؤثرة تناولت فيها عن اختيارها وترشيحها للجائزة وأهدت هذا الفوز إلى بلدها الأصلي فلسطين الحبيبة قيادة وشعباً وذكرت حتى وإن كنا خارج حدود أسوارها نغرد فهي ستبقى محفورة في القلب والعقل إلى أبد الآبدين ، كما أهدت الدكتورة هذا الفوز إلى أسعد دولة وهي دولة الإمارات العربية المتحدة مسقط رأسها والتي تتأصل في أعماقها حيث أنها تعتبر نفسها ابنة الإمارات هوية وأصلاً وأهدت الفوز إلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي تيمناً بأوبرا دبي أيقونة العالم وهذا شرف وفخر لي أن أهدي الإمارات هذا الإنجاز الرائع والمميز كونني أقيم في هذا البلد المعطاء ما يقارب ال 35 عاماً كيف لا وهي مسقط رأسي  ، وقامت المستشارة بحمل علم واحد مشترك حيث التصق علم الإمارات بعلم فلسطين لتعبر عن ارتباطها الوثيق بهما وأن الشعوب العربية بحاجة إلى توحيد ولم شمل وإن لم نستطع ذلك على الأقل أن نعمل بقلوبنا وعقولنا على جمعهما ، و قامت إدارة المؤتمر بتكريم الدكتورة بدرع مميز تم تصميمه خصيصاً لهذه الجائزة وتسليمه إلى المستشارة ضمن فعاليات المؤتمر ، كما قامت إدارة المؤتمر بمنح وتكريم المستشارة تهاني التري بدرع التميز وحصولها على لقب " سفيرة المرأة العربية " تتويجاً لمسيرتها المتميزة المتالقة على مدار ال 20 عاماً ، والجدير بالذكر أن الجميع أشاد بدقة الاختيار وأن الجائزة ذهبت لمن هي أهل له حسب إفادة الكثير من الحضور الذين أثنوا على اختيار اللجنة ودقة التنظيم للمؤتمر واختيار الأعضاء المرشحين للحضور ليتم تكريمهم بسفراء للسلام وتنصيب عدد آخر ومنحهم درجة الدكتوراة الفخرية ...